العيد هلل في ذراك وكبرا
أحمد شوقيمتأخرالكاملالراء
- ١العيد هلّل في ذُراك وكبّراوسعى إليك يزف تهنئة الورى
- ٢وافى بعزك يا عزيز مهنئابدوام نعمتك العبادَ مبشِّرا
- ٣نظم المنى لك كالقلادة بعدمانشر السعود حيال عرشك جوهرا
- ٤لاقى على سعد السعود صباحهوجه تهلل كالصباح منوِّرا
- ٥سمحا تراه ترى العناية جهرةوالحق أبلج في الجبين مصوَّرا
- ٦والله توَّجه الجلالة والهدىوالعز والشرف الرفيع الأكبرا
- ٧عرفات راض عنك يا ابن محمدوالذاكرون الله في تلك الذرى
- ٨نشروا الثناء على الإمام مُمسَّكاوعليك من بعد الإمام معنبرا
- ٩ملأوا ربوع المعجزات ضراعةلله أن يرعى الهلال وينُصرا
- ١٠ويعُزَّ ملككما ويلحظَ أمةًأغرى الزمان بها الصروف تنكُّرا
- ١١لم تنقُص الأيام من إيمانهامن سنَّة الأيام أن تتغيرا
- ١٢يا أيها الملك العزيز تحيةهتف الأنام بها لعزك مكبرا
- ١٣تخذوا المنابر في ثنائك جمةواختار شاعرك الثريا منبرا
- ١٤إن لم تكن نِيل البلاد حقيقةفنداك روَّاها وعدلك نضَّرا
- ١٥والنيل عند الظن غاية جريهونداك من فوق الظنون إذا جرى
- ١٦أو كلما بسط الكرام أكفهمبالجود أنهارا بسطتَ الكوثرا
- ١٧لم يبق للاسلام غيرك مظهرٌفي مصر لا عدمت لعرشك مظهرا
- ١٨وبقيت في الملك السعيد مؤيدابالله والهادي البشير مظفَّرا
- ١٩مُلك حسودك فيه ليس بعاقلمن ذا يعادى الله والمدثِّرا