قصائد

الله أعطى عهد مصر محمدا

أحمد شوقيمتأخرالكاملالدال

  1. ١الله أعطى عهد مصر محمداوالله إن أعطى أعز وأيدا
  2. ٢شرف على شرف ومنّة منعمما كان يسديها إلى عبد سدى
  3. ٣وإذا أظل الله طفلا مرضعاجعل الأسرة مهده والمرقدا
  4. ٤صبح البنين إذا غدوا فيها وهمفالأمّهات وما يلدن له فدا
  5. ٥نرجو به وبهم لمصرٍ بَعثةولرب عصر في المهود تجددا
  6. ٦ونعدّ تعذر أننُهَيِّئ خيرهمفمن الأبوّة أن نحب ونرشدا
  7. ٧للمرء في الدنيا مقاصد جمةجُمعت فكان النسل منها المقصدا
  8. ٨فإذا وفدت على الوجود فكن أباًأو كن خيالا في الوجود مشرَّدا
  9. ٩فرحت قلوب الأمهات وفتحتلحفيدة الأمراء جدتهم غدا
  10. ١٠للأصل طهرا والفروع كريمةوالبر حقا والحنان مؤكدا
  11. ١١يا ربة التاجين عن آبائهاعن ماجدٍ عال عن ابنٍ أمجدا
  12. ١٢يتألقان الدهر هذا بالعلىحالٍ وهذا بالفضيلة والهدى
  13. ١٣جددتِ صفو الملك بالنعم التيصحبت ظهور الجود ميلاد الندى
  14. ١٤وبليلتين أضاءتا كلتاهماكانت لنا أفقا وعزك فرقدا
  15. ١٥ما زال قصر الملك يشرق فيهماحتى حسبنا الصبح حالا سرمدا
  16. ١٦تتقابل الأعلام في شرفاتهوتخر للشرف المؤثَّل سجّدا
  17. ١٧والعرش في عيد بصاحب عهدهوالتاج خلف العرش يحيى المولدا
  18. ١٨وترى البلاد به بناء وجودهاوعمادها ومنارها المتوقدا
  19. ١٩قالوا السماك فقلت خطرة شاعرمن للسماك بأن يُقلّ السؤددا
  20. ٢٠قالوا الثريا قلت قد قيست بهاشرفاته فاختار ثم تقلدا
  21. ٢١من للكواكب أن تكون كمثلهحرما برفرفك الأمِين ومسجدا
  22. ٢٢أو من لها أن تستعد وأن تُرىعقدا بأفراح الأمير منضدا
  23. ٢٣أم هل هي الدنيا التي قد أمَّهاشغلت كما شغل الأحبة والعدى
  24. ٢٤الشمس كان لها حفيد في الورىوحفيد هذا العز أشرف محتدا
  25. ٢٥كانت وعود الدهر بين شفاههفافتر عنه فاقتبلتِ الموعدا
  26. ٢٦ومشى إليكِ يتوب عن هفواتهعبدا فردّيه بعفوك سيدا