ألطيمة حبست بكاظمة
مهيار الديلميعباسيأحذ الكاملهجاءالنون
حجم الخط
- ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالَنا وهْنا
- شُعْثٌ بك ادّكروا نعيمَهمُومروّعون أزرتِهم أمْنا
- حطّوا فكلُّ حوِيّة نَمطٌولكلّ خدٍّ ساعدٌ يُثنَى
- أحفيتِ غيرَ ضنينةٍ بهمُولقد يكون سماحُكِ الضَّنّا
- يا مطبقا عينيه حين رأىضوءاً فخال البرقَ معتنّا
- اِفتح جفونَك إنّ زائرناحسَر القناعَ وأبرزَ السِّنّا
- أعلى البعاد وأنتِ عاتبةٌتَطوينَ سهلا وحدَكَ الحَزْنا
- وهبي الجفاءَ تَركتِه كرمافعلام يترك دِينُك الجُبنا
- ما زلتِ للأضداد جامعةًحتى جمعتِ الجَورَ والحُسْنَى
- شتانَ صدُّكِ بين أظهرِنابمِنىً ووصلُكِ في لوى الدَّهنْا
- يا ليلةً للبدرِ مِنَّتُهاوالشمسِ لو قد أبطأتْ عنّا
- كان افتراقُهما تجمعُّناحتى إذا اجتمعا تفرَّقنا
- بتنا على الدَّهناء نشربُ منثمداءَ يأكل جَدْبُها مِنَّا
- وعلى مِنىً أبياتُ طاهرةٍبالخصبِ تَقرِي الشّهدَ والسَّمْنا
- لمياءُ ما للخمر خالطَهامسكٌ بغير رُضابها معنى
- سبتِ القلوب ففي أناملهادَمُها يُرينَك إنه الحِنّا
- واحتدَّ لحظاها وقامتهاأفأنتِ علّمتِ القنا الطعنا
- أخشى الأراقمَ أن أُسمِّيَهافأقولُ موضعَ زينبٍ لُبْنَى
- ولقد أرى والعينُ ناسيةٌربعاً برامةَ يذكر الحَزْنا
- كنَّا به عامَ الهوى جَذَعٌأيّامَ لا شيءٌ كما كنّا
- مغنَى الشبابِ وكان من جسديأخْذُ البلى من ذلك المغنَى
- طللٌ تنكَّر بعد معرفةٍوبكى الحمامُ به كما غنَّى
- نفَرَتْ تَجنَّبُهُ رواحلُنافكأن إنسَك بُدِّلوا جِنّا
- كنّا نعوجُ مسلِّمين بهفاليومَ سلَّمنا وما عُجنا
- أفتنكرين وأنتِ قاصيةٌصبّاً رعَى لكِ رعيَةَ الأدنى
- إن زار دارك عن مراقبةٍحَيَّا وإن هو لم يزر حَنَّا
- وخفيّة الأعلامِ مهملةبلهاء ينكِرُ ضَبُّها المَكْنا
- لم يفترعْها خُفُّ يعمَلةٍأنهبتُ وجنتَها يدَ الوجنا
- في ذمّة البيضاء قد ثقُلتْوقعا وخفَّتْ في يدي وزنا
- كالبقلة استبقَى الزمانُ بهافي غمدها دون الذي أفنَى
- خرساء تكتُم جَرسَها فإذاطَنَّتْ بمفرَق هامةٍ طنَّا
- يستاق أُخرَى الرأسِ قائمُهاويغورُ فيه يظنُّه الجفنا
- وعميمة مَرَتِ السماءُ لهاأخلافَ مرضِعةٍ بها تَغْنَى
- تمشي عليها الرِّجلُ ثابتةًمما يلاحِمُ غصنُها الغصنا
- جمّت فطالت ما ابتغت ومضتعُرْضا فخلتُ نباتَها تبنا
- تمضِي الحجورُ بها تصاهِلُهامنها شخوصٌ تُحسب الحُصْنا
- من دونها الحيُّ الحُلُول حَمَواعنها فما تُرعَى ولا تُجنَى
- منعوا بأطراف القنا لُدْناًمن عشبها المتهدِّلَ اللَّدنا
- أطعمتُها إبلى يرود بهاراعٍ بوسم عِلاطهِ يُعنَى
- وأخ لبثت على خلائقهوأجزتُها صُرَحاء أو هُجْنا
- مِرآته وجهي إذا صفِرتْيده ولَقْوته إذا استَغنى
- ألقاه باردةً جوارحُهُوفؤاده متوهِّجٌ ضِغْنا
- يُبدي المودةَ لي ويُغضبهفضلي عليه فيظهر الشَّحْنا
- داريتُه وصبَرت أنظرُهأن يستعيدَ ببيعتي الغَبْنا
- اِقرعْ ظنابيبَ القطيعةِ ليفلَتقرعَنْ من بعديَ السِّنّا
- لولا ابنُ أيوب لما ولَدتْأمُّ الوفاء على التمامِ ابْنا
- لم يبقَ من تُثنَى عليه يدٌعَقْدا ولكن جاء مستثنَى
- قد كنتُ فردا لا أليق أخازمنا فصرتُ بودّه مَثنَى
- أُثنِي على الدنيا بما وهبتلي منه ما أحلَى وما أهنا
- وسواه قد عاركتُ خلَّتهعَرك المُنَقَّب جنبُه يُهنَا
- نَغِلا أُلفِّقُه كأنَّ يديرقَعتْ على أخلاقه شَنَّا
- وقلبتُ هذا الناسَ أوجُهَهُمظَهراً وسِرَّ قلوبِهم بطنَا
- فوجدتُه أوفاهُمُ بندىًكفًّاً وأغضَى عن أذىً جفنا
- وأحبَّهم نشرا لمنقبَةٍوأشدَّهم لغميزةٍ دفنا
- لله منه وللصفاء أخٌعَقَلَ الزمانُ به وقد جُنّا
- بمحمَّدٍ فُتلتْ قُوَى أمليورَعين آمالي وأُسمنَّا
- الراكب العُليا على تَرَفٍفيه يروض ظُهورَها الخُشْنا
- تعِبا وراءَ المجد يجمعهما شُلَّ من هنّا ومن هنّا
- عشِق الكمالَ فما تبيتُ لهعينٌ على هِجرانه وسنَى
- إن قال صدَّقه الفعالُ وإنأعطى على إقلاله أسنَى
- لا تعلَقُ الفحشاءُ ما اجتهدتمن ثوبه ذيلا ولا رُدْنا
- متقبلٌ في المجد سالفةًسَنَّت له العَلياءَ فاستَنّا
- فكأنه لطلابِ غايتهِفي الفضل أغلقَ دونها رهْنا
- شَجَّتْ أناملُه بنافذةٍفي الصحف طبَّق لفظُها المعنى
- فضّاحة الفُصحاء ما قنِعتلبيانها أن تفضَح اللُّكنا
- وجدَ التقدّمَ والسلاحَ بهايوم النزال ولم يجد قِرنا
- رجعَتْ على الأعقاب ناكصةًنوبٌ جعلتُك دونها حِصنا
- ووجدتُ ودَّك واستقامتَهبَرْداً عليه أضالعي تُحنى
- حمّلتَني للرِّفد أقبلهُولقد تراه نزاهتي أقنى
- وحملتُ لطفَك بي على عُنُقٍخَوَّارةٍ أن تحمِل المَنّا
- فلتجزيَنَّك كلُّ سائرةٍتسَع البلادَ وتُظْلع البُدْنا
- خرّاجةٍ من كلّ مشكلةٍولَّاجةٍ لا تسأل الإذنا
- من كلّ بيتٍ في بيوتكُمُعَجُزٌ له لا تخذُلُ المتْنا
- تُروَى وليس تُرَى فسامعُهاللصوتِ تحسُد عينُه الأُذْنا
- موسومة بكُمُ غرائبُهافلو استُعِرنَ لقد تعرَّفنا
- وأسيءُ ظنَّا وهي محسنةٌلا كالمسيء ويُحسنُ الظنَّا