ظبي بحسمي حالي الجيد بالعطل
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطاللام
حجم الخط
- ظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِلكنَّه قد جلاه الحسنُ في الحُللِ
- موشَّحاتٌ ولكنْ من ذوائِبِهلمَّا رآه مُحَشَّى الطرفِ بالكَحَلِ
- أَتى إِليَّ وأَهْوَى خدَّه لفميفقمتُ أَقطفُ منه وَرْدَةَ الخَجَل
- والجوُّ قد مدّ سِتراً من سحائِبهِلمَّا تخيّل أَنَّ الشُّهْبَ كالمُقَلِ
- قُمْنا ولا خَطرةٌ إِلاَّ إِلى خَطَرِدانٍ ولا خَطوةٌ إِلاَّ إِلى أَجَلِ
- والعَينُ تسحبُ ذيلاً من مدامِعهاوالقلبُ يسحَبُ أَذيالاً من الوَجَلِ
- أَكلِّفُ النَّفْسَ معْ عِلْمِي بعزَّتهاوطءًا على البيضِ أَو حَمْلاً على الأَسَل
- لكنني بالمواضِي غيرُ مكترثوبالأَسنَّة فيه غيرُ مُحْتفِلِ
- حتَّى وصَلْنَا إِلى مِيقاتِ مأْمَنِهيا صاحبيَّ فلو أبصرتُما عَمَلي
- أَواصِلُ اللَّثمَ من فَرْعٍ إِلى قَدَمٍوأُوصِل الضمَّ من صَدْرٍ إِلى كَفَلِ
- وجيَّب الشوقُ ذيلاً من مُعانَقةمنَّا علينا فلم يَقْصُر ولم يطُلِ
- بات يُسْمِعُني من لَفْظِ مَنْطِقِهأَرقَّ من كَلمِي فيه ومِنْ غَزَلي
- وَدِدْتُ أَعضائِي أَسماعاً لتسمعَهولو تحمَّلْن فيه وطأَة العَذَلِ
- ودَمْعةُ الدَّلِّ تجريها على جَسدِيفهل رأَيتَ سُقُوطَ الطَّلِّ في الطَّلَلِ
- ونِلْتُ ما نِلْتُ مما لم أَهُمَّ بهولا تَرقَّتْ إِليه هِمَّةُ الأَمَلِ
- ومرّ واللَّيْلُ قد غارت كواكِبُهلما نوى الصُّبْحُ تَطفيلاً على طَفَلِ
- ل أَسْحَب الذّيلَ كي أَمْحو مواطِئَهلكنَّني قمت أَمحُو الخَطْوَ بِالقُبَل
- يا ليلةً قد تولَّتْ وهي قائِلَةٌل تَنْظمَنِّيَ معْ أَيامِكَ الأَوّلِ