قصائد

يقبل الأرض مشتاق يحاول أن

ابن الورديمملوكيالبسيطالعين

  1. ١يقبِّلُ الأرضَ مشتاقٌ يحاولُ أنْيزورَكم وصروفُ الدهرِ تمنعُهُ
  2. ٢لهُ ابتسامٌ لكونِ القلبِ عندكمُلكنْ تسيلُ لبُعْدِ الجسمِ أدمعُهُ
  3. ٣وكلما سمع المملوكُ أنكمُفي نعْمةٍ فهْو يرضيه ويقنعُهُ