قصائد

للإنشقاق الرذل شر معان

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملهجاءالنون

  1. ١للإِنشقاقِ الرَذلِ شَرُّ مَعانِفي أمرهِ قد حارَ كلُّ مُعانِ
  2. ٢كم ذا أُكابِدُ من مَكايدِ حربهِبفؤَادي العاني بهِ وأُعاني
  3. ٣اشكو تصاريفَ الزَمانِ وحُكمَهُإذ لم تُقَد يوماً على بُرهانِ
  4. ٤ذَلَّ العزيزُ بهِ وعَزَّ ذليلُهُورُمِي الشريفُ بهِ بسهمِ هَوانِ
  5. ٥كم خاملٍ فيهِ تَشرَّفَ وأُهَيلُهُتجري به ابداً مع الدَوَرانِ
  6. ٦زَمَنٌ كبحرٍ والهمومُ بهِ ونحنُكموجهِ والصخر يصطدمانِ
  7. ٧موجُ الشُرورِ بِلُجه مُتلاطمٌحَرَكاتُهُ أَنِفَت من الإِسكانِ
  8. ٨لا يَبرَحُ التِنِّينُ فيهِ لاعباًمُتلاعباً واللِعبُ في الإِنسانِ
  9. ٩أَلقَى زُؤَانَ الكُفرِ فيهم اولاًوالأَرتقاتُ لَشَرُّ كُفرٍ ثانِ
  10. ١٠كم مُؤمنٍ باللَهِ امسى كافراًمتسوّماً للكُفرِ والكُفران
  11. ١١تركَ الكنيسةَ أُمَّهُ وهيَ التيتسقيهِ دَرَّ أَمانةٍ وأَمانِ
  12. ١٢كم مستقيمٍ قد غدا متعوّجاًمتلوّياً بالسَيرِ كالسَرَطانِ
  13. ١٣كم خاضعٍ للحقّ أَصبحَ جاحداًبعِنادهِ الممقوتِ كالشَطانِ
  14. ١٤كم من رئيسٍ طائعٍ امسى بهمتوشحاً بملابس العِصيانِ
  15. ١٥اغراهُمُ بالكِبرِ حُبُّ رِئَاسةٍحتَّى غَدَوا كُفراً بلا إِيمان
  16. ١٦وَهَمُوا بما نصَّ الكتابُ وخادَعوافيهِ الوَرَى بالزُورِ والبُهتانِ
  17. ١٧كم من جَهُولٍ قد سُبِي بخداعهمفسَقَوهُ ماءَ البُغض والعُدوانِ
  18. ١٨بَذَرَ الشُكوكَ بأَرض حقلِ عُقُولهمفاستثمروا شَكّاً عن الإِيقانِ
  19. ١٩يا ايُّها المُغتالُ أَنَّى اقتَدتَهمعَسفاً بغير أَزِمَّةٍ وعِنانِ
  20. ٢٠إِبليسُ كيفَ إلى الغَوايةِ سُقتَهمسَوقَ الجَزُور لمَسلخِ النِيرانِ
  21. ٢١القيتَ اشباكَ الضَلال عليهمِولذلكَ اصطيدوا كما الحيتانِ
  22. ٢٢أَضحَوا قطيعاً شارداً متبدّداًمتفرّقاً ابداً بكلِّ مَكانِ
  23. ٢٣عَدِموا أَباً باللَه كانَ يَعُولُهمبحليبٍ بِرٍّ مُخصِبٍ رُوحاني
  24. ٢٤كانوا مُذُ اعتمدوا بني العالي وقدحَفِظوا أَمانتهُ بلا نُكرانِ
  25. ٢٥خَضَعوا لراعٍ واحدٍ وتأَلَّفوابرَجائِهم والحُبِّ والإِيمانِ
  26. ٢٦بكنيسةٍ وُصِفَت بوَحدةِ رأسِهارأسِ الشُعوبِ بعيدِها والداني
  27. ٢٧أًسقيتَهم سَمَّ الغَوايةِ فاغتَدَواقَتلى بغير مهنَّدٍ وسِنانِ
  28. ٢٨ودفقتَ من فَمِكَ المِياهَ ليَنهَلُوامنها كما قد جاءَ في الجليانِ
  29. ٢٩كم عالِمٍ اوردتَهُ وِردَ الظمافاعجَب بهِ من واردٍ ظَمآنِ
  30. ٣٠من عهد سِيمُونَ اللعينِ وعاتي إلى ماني ومركيَّانِ
  31. ٣١وظهورِ نيقولاوُسَ الزاني الدخيلِوآبِيُونَ الجاهلِ الخَوَّانِ
  32. ٣٢مع بولسَ الجاني السُمَيساطي الذياضحى كعُضوٍ ميِّتٍ مُنهانِ
  33. ٣٣ثُمَّت ابوليناريُس مَن قد طَغَىفطَغى عليهِ ماءُ بحر لِعانِ
  34. ٣٤والفدمِ أَريُوسَ الذي لضَلالهِوعِنادهِ أَضحى كيُودَسَ ثانِ
  35. ٣٥اذ افصلَ الإِبنَ الوحيدَ بقولهِفَقَدَ الوُجُودَ بغابر الأَزمانِ
  36. ٣٦في أَنَّهُ غيرُ المساوي جوهراًللآب معزيهِ إلى النُقصانِ
  37. ٣٧وكذاك مَكدوني المجدِّفُ قالَ انَّالروحَ مخلوقٌ كما الإِنسانِ
  38. ٣٨نُسطورُ جَدَّفَ غير مُستحيٍ علىأُمِّ الالهِ فصارَ ظَرفَ هَوانِ
  39. ٣٩لم يَكفِهِ ذاك الكُفرُ حتى زادَهُاذ قال في ابن اللَهِ أُقنومانِ
  40. ٤٠افتيشيس ذاكَ الذي ملأَ الوَرَىمن سُوءِ رأيٍ بالخطا هملانِ
  41. ٤١قد قالَ إِن طبعا المسيح تمازَجاكَلَّا وهل يتمازَجُ الطبعانِ
  42. ٤٢برصومُ مع يعقوبَ ذاكَ البردعيِّودِسقُرُس تَبِعُوهُ بالبُطلانِ
  43. ٤٣وكذاكَ تيموتاوسُ النمسُ الذيبالسحرِ كانَ كأَعظَمِ الكُهَّانِ
  44. ٤٤ساويريسُ مع بطرسَ القصَّارِ قدصارا لإِبليسٍ من الأَخدانِ
  45. ٤٥حنّا الملقَّب بالحياتيّ الذيقد حانَ فيما قد رواهُ كماني
  46. ٤٦كيرُس وسرجيسُ الغبيّث وبيرُسُ العاتي وماكاري والفاراني
  47. ٤٧ذهبوا بفعلِ واحدٍ ومشيئَةٍفي الإِبنِ قد يحويهما طبعانِ
  48. ٤٨رُؤَسا الرعيَّة والأَئِمَّةُ اصبحوافي الشرقِ شرَّ الناسِ بالطُغيانِ
  49. ٤٩ولقد اطاعوهم لفرطِ مَخافةٍعن طاعةٍ هيَ أَكبَرُ العِصيانِ
  50. ٥٠جعلوا الرعايا من تفاقُم جهلِهمصُماً وبُكماً مُشبِهي الأَوثانِ
  51. ٥١فَهُمُ رُعاةٌ بل ذئابٌ تَخطَفُ الأَغنامَ والأَنعامَ بالرَوَغانِ
  52. ٥٢تاللَهِ انكَ قد سُرِرتَ بهم وقدوافَوكَ كالأَنصارِ والأَعوانِ
  53. ٥٣أَهدَوكَ شعبَهُمُ كخيرِ هديَّةٍمن ظلمهم لا طاعةِ الإِذعانِ
  54. ٥٤اما الاثيمُ الغُمرُ اوريجانيُسنكرَ القِيامةَ والكِيانَ الثاني
  55. ٥٥وحَذاهُ ديديُمس وانَّ كِلَيهماحُرما معاً بالإِسم والعُنوانِ
  56. ٥٦في مَجمَعٍ هُوَ خامسٌ كُشِفَت دَساتِيرٌ لَهم وفُحِصنَ بالإِمعانِ
  57. ٥٧والوَغدُ مَلكُ الرُوم لاوُنَ إِنَّ ذامَلِكاً غدا بتسامُحٍ رَبَّاني
  58. ٥٨بِدَعٌ لهم كُفريَّةٌ وكذا ابنهُ الزبليُّ أَضحى مَسكِنَ الشَيطانِ
  59. ٥٩كَفَروا بقِدِّيسي الالهِ وابطلواتلكَ الدُمَى وعبادةَ الصُلبانِ
  60. ٦٠عرّوا الكنائسَ من بَهاءِ جَمالهاحتى غدت كالخان او كالحَانِ
  61. ٦١والأَرمنيُّ الغُمرُ جَدَّدَ ما عَفَتمن رسم كُفرِهمِ يدُ الأَزمانِ
  62. ٦٢كانت زُهَا سبعينَ عاماً مُدَّةٌحكموا بها بالظُلم والعُدوانِ
  63. ٦٣كم عذَّبوا ناساً وانفوهم وكمسلبوا وكم فضحوا من النُسوانِ
  64. ٦٤والفَدمُ فوتيسُ الأَجَمُّ المعتديبدء الشِقاق ومنشأُ العِصيانِ
  65. ٦٥شقَّ الكنيسةَ من تكبُّرِ قلبهِفي عهد ميخائيلَ ذي السُلطان
  66. ٦٦وتلاهُ ميخائيل كورُولاريُسبالكُفرِ والتزويرِ والبُطلانِ
  67. ٦٧ثمَّ البلاماسُ الذي في بِدعِهِأَضحى كبِلعامَ اللعينِ الجاني
  68. ٦٨خدعَ الممالكَ والمُلوكَ بغِشِّهِفيما أَتى بعظائِم البُرهانِ
  69. ٦٩واكسنتبوليُّ الغَشُوشُ المُقتفِيآثارَهم قد فاقَ بالهَذَيانِ
  70. ٧٠أَسقى بِلادَ الرومِ سَمّاً قاتلاًفاستسلموا منهُ لموتٍ ثانِ
  71. ٧١كَلوينُسُ الملعونُ ذاك المُلحِدُ الجاني اباحَ الكُفرَ مع لُترانِ
  72. ٧٢فكِلاهما اضحى طريقَ جهنَّمٍوهما لدارِ جحيمها بابانِ
  73. ٧٣وجميعهم لَحِقوا بقايينٍ ويورُ بعامَ وابيرومَ مع داثانِ
  74. ٧٤لكن عروسُ الحقّ لاشتهم كماإِستيرُ قد لاشت دَها هامانِ
  75. ٧٥والأَفسُيُّ الوَغدُ مَرقُصُ في فُلُورَنسا ارتدى بالجهلِ كالصبيانِ
  76. ٧٦في مَجمَعٍ هو ثامنٌ لمجامعٍما شانهُ غيرُ المَعِيبِ الشاني
  77. ٧٧رام احتجابَ ضِياءِ شمس حقائقٍوالشمسُ لم تُحجَب بنسج دُخانِ
  78. ٧٨نكرَ القضايا الخمسَ اذ ثَبَتَت بهذاالمجمع القُدسيّ بالبُرهانِ
  79. ٧٩بشَهادة الآباءِ غِبَّ تجادُلٍجَدَلٍ بكل محبَّةٍ وامانِ
  80. ٨٠أَغوَى عقولَ الشعب فانقادوا إلىآرائِهِ كالعُصبةِ العُميانِ
  81. ٨١قد خالفوا الناموسَ والإِنجيلَ معكُتُب الكنيسةِ باختلاف معاني
  82. ٨٢إذ أنكروا رسمَ المسيح لأَنَّهمجحدوا رئاسةَ صخرةِ الإِيمان
  83. ٨٣ان الرئاسةَ في الكنيسةِ رحمةٌقامت من الرحمن مُنذُ زَمانِ
  84. ٨٤اذ قامَ موسى رأسَ عهدٍ تالدٍوكذا الصفا راسُ الطريق الثاني
  85. ٨٥ولقد تلقَّبَ من يسوعَ بصخرةٍلَقَبٌ تخصَّصَ فيهِ عن سِمعانِ
  86. ٨٦نعتٌ لمنعوتٍ ومقصودٍ وفيإِعرابِهِ بَدَلٌ وعطفُ بَيانِ
  87. ٨٧أَعطاهُ سُلطانَ المفاتيحِ التيمرموزُهنَّ لمُطلَقِ السُلطانِ
  88. ٨٨واصارهُ رأسَ الكنيسةِ كلهاوكذا خلائفُهُ بلا نُكرانِ
  89. ٨٩فبفُلك نوحٍ رسمُها وهو المدبرُهاالوحيدُ وما لهُ من ثانِ
  90. ٩٠ولقد نجا مَن كانَ داخلَها ومَنلم يُحوَ فيها ماتَ بالطُوفانِ
  91. ٩١وكذا الكنيسةُ للشعوبِ سفينةٌفتَقِي نفوسهمُ من الطُغيانِ
  92. ٩٢قال المسيحُ الربُّ قَولاً صادقاًوكمالُهُ ما شِيبَ بالنُقصانِ
  93. ٩٣عن ايّ بيتٍ مقسمٍ في ذاتهِمع كل مَملَكةٍ سينهدمانِ
  94. ٩٤وكذا اصابَ الرومَ حينَ تقسَّمتآراؤُهم فُسُبوا بكل مَكانِ
  95. ٩٥من مَرقُصَ النَذلِ اللعينِ وشرّهِوَصَلُوا لكل مَذَلَّةٍ وهَوانِ
  96. ٩٦زَعَموا بان الصالحينَ جميعهملم يَسعَدوا بالمَنظَرِ النُوراني
  97. ٩٧حقّاً لقد كفروا بإِلحادٍ غداضِدّاً لكلِّ حقيقةٍ وبَيانِ
  98. ٩٨لَقَدِ اعتدَوا حتى غَدَوا اعداءَهمان العداوةَ ثمرة العُدوانِ
  99. ٩٩اذ سايَرَ الأَبرارَ في فَلَكِ العَلامتمتّعين بمنظر الرَحمانِ
  100. ١٠٠شَهِدَت لهم كُتُبُ الكنيسةِ كلُّهامن غيرِ ما نُكرٍ ولا نكرانِ
  101. ١٠١جحدوا جهنَّمَ ثُمَّ مَطهَرَ أَنفُسٍفيهِ تُؤَدِّي الدَينَ للدَيَّانِ
  102. ١٠٢لكنما تقديسُهم عن مائتٍمع تِلكُمُ الصَلَواتِ والإِحسانِ
  103. ١٠٣منها لسانُ الحال يَشهَدُ انهالِتُطهِّرَ الأَرواحَ من أَدران
  104. ١٠٤فالهالكونَ على الحقيقةِ ليس ينتفعونَبالقُدَّاس والقُربانِ
  105. ١٠٥والخالصون فلا احتياجَ لهم إلىهذي الوسائط من يد الإِنسان
  106. ١٠٦زَعَموا عن الخُبز الفطيرِ بانهُما ساغَ للقُربان مُنذُ زَمان
  107. ١٠٧والحالُ ان يسوعَ قدَّمهُ كماقد نَصَّهُ الإِنجيلُ بالتبيانِ
  108. ١٠٨اذ إِنَّهُ صنعَ العَشا السِرِّيَّ فيفِصحِ اليهودِ بغُرفةِ العِبراني
  109. ١٠٩حينَ امتِناع وجودِ كل مُخمَّرٍفمقالُهُم ضَربٌ من الهَذَيانِ
  110. ١١٠بكلامِ فيهِ قدَّسَ الخُبزَ الذيفيهِ تحجَّبَ أَقدَسُ الجثمانِ
  111. ١١١وكذلك الكأسُ التي مُنِحَت لناعهداً جديداً مانحَ الغُفرانِ
  112. ١١٢وفي انبثاق الروحِ ضلُّوا كونهماعزوا الاله الإِبنَ للنُقصانِ
  113. ١١٣قالوا بان الآبَ دُونَ الإِبن يَبثُقُرُوحَهُ القُدسيَّ أَي خُلَّاني
  114. ١١٤هل ان فعلَ الجوهرِ الفَرديّ مختلفٌوذات إِلهنا قِسمانِ
  115. ١١٥ان كانَ ذاتُ الآبِ ذاتَ الإِبنِ هليمتازُ فعلُهما أَياذا الجاني
  116. ١١٦هذي القَضايا انكرَتها الرومُ فاشتركوابخُدعةِ شِيعةِ الأرباني
  117. ١١٧ولقد اضلَّ العقلَ منهم مَرقُصٌفغَدَوا اضلَّ هُدىً من العُربانِ
  118. ١١٨سَقِموا وسُقمُهُمُ عُضالاً قد غَدايأبِي الشِفاءَ كعِلَّةِ الإِزمانِ
  119. ١١٩ضلُّوا كما قد ضلَّ اشياعٌ مَضَوامن أَرمَنٍ والقِبطِ والسِريانِ
  120. ١٢٠لا غَرو ان فاظ الفُؤَادُ من الأَسَىحُزناً وفاضَ الدمعُ كالغُدرانِ
  121. ١٢١وتَراجَعَت سجع الحَمامِ بأَيكهالتهيُّج الأَحزانِ والأَشجانِ
  122. ١٢٢أَسَفاً على قومٍ رَمَى العالي بهمولذاكَ قد خَرُّوا إلى الأَذقانِ
  123. ١٢٣ضاعَ الجميلُ بهم فضاعَ جميلُهمفَقَدوا جميلَ الحُسنِ والإِحسانِ
  124. ١٢٤كانوا مَرامَ العِزِّ فيما قد مَضَىفَغَدَوا مَرامي الذُلَّ والخِذلانِ
  125. ١٢٥سادوا الوَرَى غَرباً وشَرقاً عَنوةًبالنَصرِ والجَبروتِ والسُلطانِ
  126. ١٢٦خضعت لهم مِلَلُ الشُعوبِ تعظُّماًلسَنائهم من شاسعٍ او دانِ
  127. ١٢٧لكنهم اذ أُهمِلوا من ربهمأَضحَوا أَسارى من بني عُثمانِ
  128. ١٢٨واستُؤصِلوا واستُملِكوا واستُبيعوابيعَ السَماحِ بأَبخَسِ الأَثمانِ
  129. ١٢٩فنِساؤُهم صارت لغيرهمِ وقدأُسِرَت بناتهمُ مع الشُبَّانِ
  130. ١٣٠يا مِلَّةَ الرومِ التي سَكِرَت بخمرِالحَينِ جهلاً لا بخمر الحانِ
  131. ١٣١يا خمرةً قد خُمِّرت منها النُهَىكِبراً عَلَت فيهِ على الأَقرانِ
  132. ١٣٢فلو اعتبرتَ لذا الشَقاءِ تقطَّرتمنك المدامعُ كالنجيعِ القاني
  133. ١٣٣اينَ الممالكُ والمدارسُ والحِجَىوكنائسٌ وديارة الرُهبانِ
  134. ١٣٤غدت العِدَى والحان والجهل الرديوجوامعاً ومساكنَ الحيوانِ
  135. ١٣٥اينَ الرواهبُ والرهابينُ الأُولىكالزُهرِ قد لمعوا بكل مَكانِ
  136. ١٣٦ببوادي الأُردُنّ والأسقيط أيوادي هبيبَ بمصرَ مع فارانِ
  137. ١٣٧اسلا وميزان القلوب وبارتيبائيس والقسطاس مع بحرانِ
  138. ١٣٨من سيدنٍ وأَلِيقَ مع وادي شدااهدى شَذاهم سائرَ البُلدانِ
  139. ١٣٩وديارةٌ نُسِيَت بإِنطاكيَّةٍللبار ذي طَودِ التُقَى سِمعانِ
  140. ١٤٠تُحيي الجَنانَ جِنانُها ورياضُهايا جَنَّةً هي جَنَّتي لجَناني
  141. ١٤١لِلّه هاتيكَ المناسكُ والصوامعُ والمشاهدُ حيثُ كلُّ امانِ
  142. ١٤٢عاثَ الدَمارُ بها فأَمسَت بَلقَعاًقَفراً يَباباً فاقدَ القُطَّانِ
  143. ١٤٣والبُومُ يَنعَقُ شاكراً شرَّ الشِقاقِ لأَنَّها أَضحت بلا سُكَّانِ
  144. ١٤٤كم في بِلادِ الروم كان ديارةٌمن كل ذي سِبطٍ وكلّ لِسانِ
  145. ١٤٥ساعينَ في أَثرِ الكَمالِ فأَدرَكوامن كل ساهٍ في الدُجَى سَهرانِ
  146. ١٤٦شدُّوا مَناطقهم على حَقوِ التُقَىمتنشطينَ فليسَ فيهم وانِ
  147. ١٤٧عقدوا مآزرَهم لحِفظِ طَهارةٍمع طاعةٍ والفَقرِ من قنيانِ
  148. ١٤٨هذي الثلاثُ اطائدٌ ودعائِمٌللرهبناتِ وطيدةُ الأَركانِ
  149. ١٤٩والآن ضاعت منهمُ حتى غدترُهبانهم كالجُند في المَيدانِ
  150. ١٥٠من كل راكبِ صَهوةٍ ومُقلنَسٍشاكِ السِلاحِ يصولُ كالفُرسانِ
  151. ١٥١يجنونَ اموالَ الرعيَّةِ بالدَهافكأَنَّما هم من بني ساسانِ
  152. ١٥٢اقضوا بان يقضوا لُباناتِ الهَوَىاذ لم يُبالوا من قَضا الدَيَّانِ
  153. ١٥٣كانت رُعاةُ الشرقِ آلافاً تُرَىمن أُسقُفٍ سامٍ ومن مَطرانِ
  154. ١٥٤ولانهم ارفوا الشِقاقَ تشقَّقواوتمزَّقوا كتمزُّق الدخانِ
  155. ١٥٥ذلُّوا وقد قلُّوا وقلَّ عديدُهمففَنُوا ودونَ اللَهِ كلٌّ فانِ
  156. ١٥٦فاسكندريَّةُ لم يَعُد فيها فَتىًيَرَعى رعايا اللَه باطمِئنانِ
  157. ١٥٧رُؤَساؤُها جعلوا الكنيسة متجراًآلَت لهم أَسرارُها بِضَمانِ
  158. ١٥٨صهيونُ قد تبكي لفَقدِ رُعاتهااذ قد بقي من جمعهم إِثنانِ
  159. ١٥٩لجأُوا إلى النِيرانِ لَجأَة حائرٍفهمُ المَجُوسُ العابدوا النِيرانِ
  160. ١٦٠ولقد اناروا النارَ نوراً خادعاًما ذاكَ الَّا خُدعةُ الأَعيانِ
  161. ١٦١قد يَدَّعُونَ بانها نورٌ وهميَغذُونَها بالشَمع والأَدهانِ
  162. ١٦٢فهُمُ هُمُ ليسوا بأَنقصَ ضِلَّةًممن يَرَونَ عِبادةَ الأَوثانِ
  163. ١٦٣ذا مجدُهم في نارِهم لكنهُذا مجدُ كِسرَى صاحبِ الإِيوانِ
  164. ١٦٤وسيُحشَرونَ معاً وذا شَرَفٌ لمنيَعزَى إلى كِسرَى لآنُو شَروانِ
  165. ١٦٥وكذاك إِنطاكيَّةٌ تَنعى بَهاءَ سنائها السامي الرفيع الشانِ
  166. ١٦٦لم يبقَ الَّا عُشرُ عُشر رُعاتِهاهم عِشرةٌ كمعاشرِ الصِبيانِ
  167. ١٦٧لكن أَستثنِي رُعاةً منهمُسادوا ولكن عن رِضَى المَنَّانِ
  168. ١٦٨وسِواهمُ سادوا الرعيَّةَ بالرُشَىقهراً وما قد قُلتُهُ فكفاني
  169. ١٦٩جاءُوا بلا عِلمٍ ولا فَهمٍ ولاعَقلٍ ولا دِينٍ ولا إِيمانِ
  170. ١٧٠من كل ذي غَمَرٍ لَوَ ان عرَّضتَهُللبيعِ يوماً لم يُسَم بلِسانِ
  171. ١٧١مُعتَلِّ اصلٍ مُستهانِ الشأن مُختلِّالنُهَى متناقص الأَوزانِ
  172. ١٧٢يتسخَّطونَ على الأَنام ليأخُذوااموالهم بالظُلم والعُدوانِ
  173. ١٧٣ويُبارِكونَ الناسَ لكن عند قبضالوَرقِ اذ هُوَ عِلَّةُ الغُفرانِ
  174. ١٧٤فعزومُهم في الخيرِ مثلُ الماءِ لكنقلبهم في الشرِّ كالصَوَّانِ
  175. ١٧٥أَسفي على الرومِ الذينَ لاجلهمأَذرِي الدِما لا الدمعَ من أَجفاني
  176. ١٧٦من حينما أُسِروا من الأَتراكِ عنحُكم الإِلهِ العَدلِ بالمِيزانِ
  177. ١٧٧أَضحَوا وكلٌّ يشتهي حُكماً علىقومٍ لمتعة قلبِهِ الشَهواني
  178. ١٧٨يتسابقون على الرئاسةِ جَهرةًفكأنهم بالسَبقِ خيلُ رِهانِ
  179. ١٧٩يجرونَ في مَيدانِ حُبِّ تقدُّمٍكالخيلِ جاريةً بلا أَرسانِ
  180. ١٨٠ثَلَموا الرعيَّةَ ثَلمةً حتى لَقَدقالت بلاني خالقي ورماني
  181. ١٨١لا يَجبُرونَ مَهِيضَها كلَّا ولايَهدُونَ من قد ضلَّ في القيعانِ
  182. ١٨٢بل يذبحونَ ويطبُخونَ الجَديَ فيلَبَن امِّهِ فافهَم لُبابَ معاني
  183. ١٨٣قامت رؤُوسٌ جَمَّةٌ لكنيسةٍفذٍّ فكلٌّ بالرئاسةِ زانِ
  184. ١٨٤تَخِذوا الصوارمَ محتمىً لضَلالهميتهَدَّدونَ الخَلقَ بالخسرانِ
  185. ١٨٥صونُ النفوسِ غدا يُجامعُ كُفرَهموبعُرفهم صَوناً لجمع صواني
  186. ١٨٦يَشدُونَ بالأَلحانِ كيما يخدَعوابلذاذةِ الأَنغام كالخِيلانِ
  187. ١٨٧اعيادُهم واحادُهم جعلوهماموضوعَ جمع الشمعِ والقُربانِ
  188. ١٨٨جعلوا على الأَسرارِ أَسعاراً لهاثَمَنٌ فما تُعطَى بلا أَثمانِ
  189. ١٨٩ولاجل سلبِ الوَرق تنظُرُهم كما الورقاءِ يفتنُّونَ بالأَلحانِ
  190. ١٩٠وبطولة الصلواتِ كم اكلوا بُيوتَ أراملٍ بالسِرّ والإِعلانِ
  191. ١٩١يتفاخرونَ برَقشِ ثوبٍ فاخرٍوبرونقِ البدلات والتِيجانِ
  192. ١٩٢يستخدمونَ شماساً ان شِمتَهمشِمتَ الشُموسَ على غُصونِ البانِ
  193. ١٩٣من كل شادٍ شادنٍ إِمَّا شَدابُعداً لصوتِ مَثالثٍ ومَثانِ
  194. ١٩٤اينَ التورُّعُ والتنسُّكُ عندمايجلونَ كأسَ الراح بالأَوزانِ
  195. ١٩٥تغدو نُداماهم نُدامى فارتدِعيا من يبيت مُنادمَ النَدمانِ
  196. ١٩٦شانوا سَنَى الكهنوتِ اذ من شأنِهمان يمنحوهُ لِصبيةٍ غِلمانِ
  197. ١٩٧راعوا النظيرَ فاصبحوا كشعوبهمعُميَ البصائرِ قادةَ العُميانِ
  198. ١٩٨غدت الدِيانةُ عندهم والدينُ حِفظَالصوم ليس الصونِ كالشَيطانِ
  199. ١٩٩فكأنما هو كلُّ ما يكفي لمنيبغي نَقاءَ النفس من أَدرانِ
  200. ٢٠٠يُوصُونَ في حِفظِ الطقوسِ بدِقَّةٍشيمٌ تكلُّفُها لقد اعياني
  201. ٢٠١اما وصايا اللَه ما عَبِئُوا بهاوهيَ الحقائقُ لا رُسومُ مَبانِ
  202. ٢٠٢حَفِظوا القُشور وقد رَمَوا بلُبابهارَميَ الجهولِ بجوهرٍ وجُمانِ
  203. ٢٠٣قد حرَّفوا مَعنَى الكِتابِ واحرفواعن صدقهِ بالكِذبِ والبُطلانِ
  204. ٢٠٤ياايها الشعبُ الشريفُ المُشترىبدمٍ ثمينٍ فائقِ الأَثمانِ
  205. ٢٠٥يا ايها الشعبُ الذي من اجلهِصُلِبَ الالهُ ومات موتَ مُهانِ
  206. ٢٠٦يا ايها الشعبُ الجليلُ المُفتدَىبدمٍ شَفاهُ من أَذَى الثُعبانِ
  207. ٢٠٧يا ايها الشعبُ العظيمُ المُجتَبَىمن فضل رحمةِ بارئِ الأكوانِ
  208. ٢٠٨حتى مَ تَخبِطُ في ظَلامٍ دامسٍمتعثِّراً بالغيِّ كالسَكرانِ
  209. ٢٠٩أَنَّى فصلتم إِن يَثبُت بجوهرِ اصلهِيَثبُت وان يُفصَل يُعَدَّ كفاني
  210. ٢١٠أَني ارتضيتم حُكمَ اعظمِ مِلَّةٍسنَّت بان يُقضَى لكم بِلعانِ
  211. ٢١١حقّاً لقد كَمَلَت بكم اقوالُ داودَ النبيِّ باوضح التِبيانِ
  212. ٢١٢من لم يشا البَرَكاتِ عنهُ تباعدتوتقمَّص اللَعَناتِ كلَّ أَوانِ
  213. ٢١٣يا ربِّ يا ربِّ استرِدَّ رعيَّةًشَرَدَت وضلَّت كالقطيع الضانِ
  214. ٢١٤وأَنِر عُقولهمُ التي قد أَظلَمتوتبرقعت بالغَيِّ والذهلانِ
  215. ٢١٥عقُّوا الكنيسةَ أُمَّهم وهيَ التيحَضَنَتهمُ في امنع الأحضانِ
  216. ٢١٦تلك التي قد أَسَّها الباري على الصخرِ الوطيدِ الثابتِ الأَركان
  217. ٢١٧تلكَ التي المولى يسوعُ ابتاعَهابدِمائِهِ لا بالدمِ الإِنساني
  218. ٢١٨بِكرٌ من الأُمَمِ اجتباها مِثلَماقد قالَ عنها بُولُسُ الطُوباني
  219. ٢١٩هذه حَمامتُهُ الوحيدةُ في الورىولها الطَهارةُ والتُقَى جنحانِ
  220. ٢٢٠غَرَّاءُ جامعةٌ مقدَّسةٌ كمايُنبيكَ عنها مجمعٌ هو ثانِ
  221. ٢٢١رُسليَّةٌ ويُبِينُ ذلكَ رُسلُهاالجائلونَ بسائر البُلدانِ
  222. ٢٢٢سارينَ للبُشرى بغير عَصاً ولاسيفٍ ولا كيسٍ ولا هِميانِ
  223. ٢٢٣متكلّماً مجموعهم بجميع انواعِ اللُغاتِ وكلِّ نُطقِ لِسانِ
  224. ٢٢٤كُرسيُّ رُوميةِ المدائنِ أُسُّهاما شِينَ قطُّ بوَصمةِ الطُغيانِ
  225. ٢٢٥فيها أُقيمَ أَساسُها مع رأسِهاحِبرِ الهُداةِ الأَعظَمِ الروماني
  226. ٢٢٦لم تفتإِ الخُلفاءُ في شخص الصَفاحتى مجيء الحاكم الديَّانِ
  227. ٢٢٧تَرعَى الخِرافَ مع النِعاج تحكُّماًاعني الرُعاةَ وجُملةَ القُطعانِ
  228. ٢٢٨هذا الذي قد فاه في لاهوتِ إِبنِاللَهِ اذ ناداهُ باستِعلانِ
  229. ٢٢٩انتَ المسيحُ الهُنا ابنُ اللَهِ بارينا بلا شكٍّ ولا كُتمانِ
  230. ٢٣٠في ذلك الكرسيّ من دُونِ السِوَىحُفِظَت أَمانتُهُ بلا نُقصانِ
  231. ٢٣١في ذلك الكرسيِّ اكملَ وعدَهُ ابنُاللَهِ لما قالَ بالإِعلانِ
  232. ٢٣٢انتَ الصَفا وعليكَ أَبني بِيعتيكيما تكونَ وطيدة البُنيانِ
  233. ٢٣٣تَقوَى وما تُقوِي من التقوَى ولاتَقوى عليها بِدعةُ المَيَّانِ
  234. ٢٣٤هذا الذي خَضَعَت لطاعة امرهِمِلَلُ الأَنام بعيدُها والداني
  235. ٢٣٥دخلوا بدِينِ اللَهِ أَفواجاً بلاخوفٍ ورَهبةِ صارمٍ وسِنانِ
  236. ٢٣٦انا أَستميحكَ يا الهي مِنَّةًيا بحرَ كل تعطُّفٍ وحَنانِ
  237. ٢٣٧في ان تنيرَ عُقولَ من قد اصبحوامن ذي الغَباوةِ مُظلِمي الأَذهانِ
  238. ٢٣٨وأَقِل مساعينا العِثارَ ورَوِّيَنَّأُوامَنا من بحرك الهَتَّانِ
  239. ٢٣٩وعلى وَلائك أَلِّفَنَّ قلوبناواسمَح لنا بالفوزِ والرُضوانِ
  240. ٢٤٠وارحَم ايا مولايَ شعباً بائساًوانظُر اليهِ بطَرفِكَ اليَقظانِ
  241. ٢٤١واقتَدهُ من وَعثِ الضَلال إلى الهُدَىبجَلالِ مريمَ بَهجةِ الأَكوانِ
  242. ٢٤٢من قد سَمَت فضلاً على أَوج العُلَىوعَلَت أَخامصُها على كِيوانِ
  243. ٢٤٣فلها التحيَّةُ سرمداً ما غرَّدَتوترنَّمت وَرقاءُ في أَفنانِ