قصائد

لجلال قدرك تخضع الأقدار

الطغرائيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١لجلالِ قدرِكَ تخضعُ الأقدارُوبيُمْنِ جَدِّكَ يحكمُ المِقْدارُ
  2. ٢والدهرُ كيف أمرتَهُ لك طَيِّعٌواللّهُ حيثُ حللتَهُ لك جارُ
  3. ٣ولك البسيطةُ حيثُ مدَّ غِطاءَهُليلٌ وما كشفَ الغِطاءَ نَهارُ
  4. ٤والفَيْلقُ الجَرّارُ بينَ يديهِ منسطواتِ بأسِكَ فيلَقٌ جَرَّارُ
  5. ٥ومَهابةٌ ممزوجةٌ بمحبَّةٍدانتْ لها الأشرارُ والأخيَارُ
  6. ٦طابتْ بكَ الأيامُ والدُّنيا بمافيها وطابَ بذكرِكَ الأَخبارُ
  7. ٧هذا هو العصرُ الذي سبقتْ بهِ البُشرَى وجاءَ بذكرهِ الآثارُ
  8. ٨ولَّى ظلامُ الظُّلمِ فيهِ فما لهُأثَرٌ وشاعَ بعدلِه الأنوارُ
  9. ٩رقَّتْ حواشيهِ وراقَ رُواؤُهُفهجيرُهُ وأصيلُه أسحارُ
  10. ١٠عمَّ البريّةَ والبسيطةَ عدلُهُفالخَلْقُ شخصٌ والبسيطةُ دارُ
  11. ١١شكراً فقد آتاكَ ما لم يُؤْتِهِأحداً سِواكَ الواحدُ القَهَّارُ
  12. ١٢ورآكَ إذْ ولَّاكَ أمرَ عِبادهِتَدعُ الذي تهوَى لِما يختارُ
  13. ١٣تُعطِي وتَمْنَعُ من تشاءُ بإذنِهِوبكفِّكَ الأرزاقُ والأعمارُ
  14. ١٤ينساقُ نحوَكَ ما تُرِيدُ بعزمةٍما كدَّها الإِيرادُ والإصدَارُ
  15. ١٥تتفاوتُ الأقدارُ ما بينَ الوَرىفإِذا ذُكِرْتَ تساوتِ الأقدَارُ
  16. ١٦وإِذا هَمَمْتَ جَرى القضاءُ بما تَرىفكأنكَ المُتحكِّمُ المختارُ
  17. ١٧وأسوتَ جُرْحَ الحادثاتِ وطالماكنَّا وجُرْحُ الحادثاتِ جُبَارُ
  18. ١٨جرَّدْتَ عزمَك للجِهَادِ فقبلَ أنْجَرَّدْتَ سيفَك زُلْزِلَ الكُفَّارُ
  19. ١٩طَرَقْتهُمُ من حَدِّ بأسِكَ رَوْعةٌهُدّتْ لها الأمصارُ والأَعصارُ
  20. ٢٠وَلَوَ اَنّها رامتْ عِتاقَ الطيرِ لمتَثْبُت على شَعَفاتِها الأوكارُ
  21. ٢١خَيلٌ بأرضِ الرَّقَّتَيْنِ وراءَهانَقْعٌ كمُرْتكِمِ الغَمامِ مُثَارُ
  22. ٢٢نشأتْ بأعلى الشامِ من سَرَعانهاسُحُبٌ لها العلقُ المشاعُ قَطارُ
  23. ٢٣رِيعَ العدوُّ وقد أحسَّ بِقُرْبِهافالجنبُ نابٍ والرُقَادُ غِرارُ
  24. ٢٤وغدا الذي كفرَ الجميلَ وجاملَ الكُفَّارَ أحسنُ حالتيهِ إِسَارُ
  25. ٢٥في رأسِ شاهقةِ المرامِ منيعةٍوالقِدُّ طَوقٌ والحديدُ سِوَارُ
  26. ٢٦وجنى على عُصَبِ النِفاق كما جَنَىفي الغابرينَ على ثَمُودَ قُدَارُ
  27. ٢٧وعلى خليجِ الرومِ منكَ مَهابَةٌمن خوفِها يتطامنُ التيارُ
  28. ٢٨لا البيدُ بِيْدٌ إذ تَهُمُّ بنهضَةٍنحو الخليجِ ولا البِحارُ بِحَارُ
  29. ٢٩ولقد درى الرومي أن وراءهخطراً تقاصَرُ دونه الأخطارُ
  30. ٣٠يومٌ يقوتُ المُرْهَفاتِ وقد غدتْغرثَى ويُروي السُمْرَ وهي حِرارُ
  31. ٣١وبأرضِ بُرقةَ والصعيدِ روائعٌلِلَهيبِها في الخافقَيْنِ شرارُ
  32. ٣٢وإِذا عَدا فرعونُ فيها واعتَدىفعصا الكليم لواؤُكَ الخَطَّارُ
  33. ٣٣عَلَمٌ بهِ نُصِرَ الهُدى فكأنَّهُعَلَمُ النبيِّ وحولَهُ الأنصارُ
  34. ٣٤تتلقّفُ الإفْكَ الذي سُحِرتْ به الألبابُ والأبصارُ والأفكارُ
  35. ٣٥أيَّدْتَ دينَ الهاشميَّ فلم يضِعْلبني الشريعةِ عندَ سيفِك ثارُ
  36. ٣٦وهتكتَ سِتْرَ الباطنيّةِ بعدَمالُطَّتْ وراءَ غُيوبِها الأستارُ
  37. ٣٧ملكوا قِلاعَ الأرضِ واتَّسقَتْ لهمْحِيَلٌ يَضِلُّ بمثلِها الأغمارُ
  38. ٣٨غرَّتهمُ الأقدارُ إذ أملَتْ لهمْفتكاملَ الآثامُ والأوزارُ
  39. ٣٩حكَّمتَ سيفَكَ فيهمُ فصدعْتَهُمْصدعَ الزُجاجةِ صَكَّها الأحجارُ
  40. ٤٠وأخذتَ ثأرَ الدينِ منهمْ بعدَمَاشاطَ الدماءُ وضاعفَ الأوتارُ
  41. ٤١دبُّوا الضَّراءَ مخاتلينَ وأَعْمَلواأفكارَهُمْ في الكفرِ وهو سِرَارُ
  42. ٤٢ففتكتَ جهراً لا طِعانُكَ خِلْسَةٌفي المارقينَ ولا الضِرابُ ضِمَارُ
  43. ٤٣لما رأوكَ ولم يَرْوا لنفوسِهمْأنْ يُقْدِموا عندَ اللِّقاءِ وحاروا
  44. ٤٤بعثُوا أَناسِيَّ الحِداق فما انثنتْإلا وأشفارُ الجفونِ شِفَارُ
  45. ٤٥فلتهنأِ الأيامُ أنّك مالكُ الدنيا وطوعُ مرادِكَ الأقدارُ
  46. ٤٦يا مالكَ الدُّنيا الذي بشبيههِعقُم الزمانُ وضنَّتِ الأدوارُ
  47. ٤٧أوليتَنِي النِّعَمَ التي سارتْ بها الركبانُ وامتلأتْ بها الأقطارُ
  48. ٤٨ورفعتَ ذكري بعد طُولِ خمولهِفكأنني عَلَمٌ عليهِ نارُ
  49. ٤٩لا شرْكةٌ فيما اصطنعتَ ولا يَدٌلِسواك فيها ذلَّةٌ وصَغَارُ
  50. ٥٠وكفيتَني مِنَنَ الرِجالِ ولم يزلْمِنَنُ الرجال يعافُها الأحرارُ
  51. ٥١فلأُفردنَّك بالمدائحِ إنَّهادررٌ وهنَّ على عُلاك نِثَارُ
  52. ٥٢وَلأَشكرنَّ جميلَ ما أوليتَنيشُكراً تسيرُ بذكرهِ الأشعارُ
  53. ٥٣ولأطلِعَنّك إن بقيتُ على مدىسِرٍّ تقاصَرُ دونَه الأسرارُ
  54. ٥٤فَبقِيتَ مرهوبَ الجَنابِ مؤمَّلاًمن شأنِكَ الإغناءُ والإفقارُ
  55. ٥٥أيامُك الأعيادُ وهي نواضرٌزُهْرٌ وعودُكَ في العَلاء نُضَارُ