لجلال قدرك تخضع الأقدار
الطغرائيمملوكيالكاملمدحالراء
- ١لجلالِ قدرِكَ تخضعُ الأقدارُوبيُمْنِ جَدِّكَ يحكمُ المِقْدارُ
- ٢والدهرُ كيف أمرتَهُ لك طَيِّعٌواللّهُ حيثُ حللتَهُ لك جارُ
- ٣ولك البسيطةُ حيثُ مدَّ غِطاءَهُليلٌ وما كشفَ الغِطاءَ نَهارُ
- ٤والفَيْلقُ الجَرّارُ بينَ يديهِ منسطواتِ بأسِكَ فيلَقٌ جَرَّارُ
- ٥ومَهابةٌ ممزوجةٌ بمحبَّةٍدانتْ لها الأشرارُ والأخيَارُ
- ٦طابتْ بكَ الأيامُ والدُّنيا بمافيها وطابَ بذكرِكَ الأَخبارُ
- ٧هذا هو العصرُ الذي سبقتْ بهِ البُشرَى وجاءَ بذكرهِ الآثارُ
- ٨ولَّى ظلامُ الظُّلمِ فيهِ فما لهُأثَرٌ وشاعَ بعدلِه الأنوارُ
- ٩رقَّتْ حواشيهِ وراقَ رُواؤُهُفهجيرُهُ وأصيلُه أسحارُ
- ١٠عمَّ البريّةَ والبسيطةَ عدلُهُفالخَلْقُ شخصٌ والبسيطةُ دارُ
- ١١شكراً فقد آتاكَ ما لم يُؤْتِهِأحداً سِواكَ الواحدُ القَهَّارُ
- ١٢ورآكَ إذْ ولَّاكَ أمرَ عِبادهِتَدعُ الذي تهوَى لِما يختارُ
- ١٣تُعطِي وتَمْنَعُ من تشاءُ بإذنِهِوبكفِّكَ الأرزاقُ والأعمارُ
- ١٤ينساقُ نحوَكَ ما تُرِيدُ بعزمةٍما كدَّها الإِيرادُ والإصدَارُ
- ١٥تتفاوتُ الأقدارُ ما بينَ الوَرىفإِذا ذُكِرْتَ تساوتِ الأقدَارُ
- ١٦وإِذا هَمَمْتَ جَرى القضاءُ بما تَرىفكأنكَ المُتحكِّمُ المختارُ
- ١٧وأسوتَ جُرْحَ الحادثاتِ وطالماكنَّا وجُرْحُ الحادثاتِ جُبَارُ
- ١٨جرَّدْتَ عزمَك للجِهَادِ فقبلَ أنْجَرَّدْتَ سيفَك زُلْزِلَ الكُفَّارُ
- ١٩طَرَقْتهُمُ من حَدِّ بأسِكَ رَوْعةٌهُدّتْ لها الأمصارُ والأَعصارُ
- ٢٠وَلَوَ اَنّها رامتْ عِتاقَ الطيرِ لمتَثْبُت على شَعَفاتِها الأوكارُ
- ٢١خَيلٌ بأرضِ الرَّقَّتَيْنِ وراءَهانَقْعٌ كمُرْتكِمِ الغَمامِ مُثَارُ
- ٢٢نشأتْ بأعلى الشامِ من سَرَعانهاسُحُبٌ لها العلقُ المشاعُ قَطارُ
- ٢٣رِيعَ العدوُّ وقد أحسَّ بِقُرْبِهافالجنبُ نابٍ والرُقَادُ غِرارُ
- ٢٤وغدا الذي كفرَ الجميلَ وجاملَ الكُفَّارَ أحسنُ حالتيهِ إِسَارُ
- ٢٥في رأسِ شاهقةِ المرامِ منيعةٍوالقِدُّ طَوقٌ والحديدُ سِوَارُ
- ٢٦وجنى على عُصَبِ النِفاق كما جَنَىفي الغابرينَ على ثَمُودَ قُدَارُ
- ٢٧وعلى خليجِ الرومِ منكَ مَهابَةٌمن خوفِها يتطامنُ التيارُ
- ٢٨لا البيدُ بِيْدٌ إذ تَهُمُّ بنهضَةٍنحو الخليجِ ولا البِحارُ بِحَارُ
- ٢٩ولقد درى الرومي أن وراءهخطراً تقاصَرُ دونه الأخطارُ
- ٣٠يومٌ يقوتُ المُرْهَفاتِ وقد غدتْغرثَى ويُروي السُمْرَ وهي حِرارُ
- ٣١وبأرضِ بُرقةَ والصعيدِ روائعٌلِلَهيبِها في الخافقَيْنِ شرارُ
- ٣٢وإِذا عَدا فرعونُ فيها واعتَدىفعصا الكليم لواؤُكَ الخَطَّارُ
- ٣٣عَلَمٌ بهِ نُصِرَ الهُدى فكأنَّهُعَلَمُ النبيِّ وحولَهُ الأنصارُ
- ٣٤تتلقّفُ الإفْكَ الذي سُحِرتْ به الألبابُ والأبصارُ والأفكارُ
- ٣٥أيَّدْتَ دينَ الهاشميَّ فلم يضِعْلبني الشريعةِ عندَ سيفِك ثارُ
- ٣٦وهتكتَ سِتْرَ الباطنيّةِ بعدَمالُطَّتْ وراءَ غُيوبِها الأستارُ
- ٣٧ملكوا قِلاعَ الأرضِ واتَّسقَتْ لهمْحِيَلٌ يَضِلُّ بمثلِها الأغمارُ
- ٣٨غرَّتهمُ الأقدارُ إذ أملَتْ لهمْفتكاملَ الآثامُ والأوزارُ
- ٣٩حكَّمتَ سيفَكَ فيهمُ فصدعْتَهُمْصدعَ الزُجاجةِ صَكَّها الأحجارُ
- ٤٠وأخذتَ ثأرَ الدينِ منهمْ بعدَمَاشاطَ الدماءُ وضاعفَ الأوتارُ
- ٤١دبُّوا الضَّراءَ مخاتلينَ وأَعْمَلواأفكارَهُمْ في الكفرِ وهو سِرَارُ
- ٤٢ففتكتَ جهراً لا طِعانُكَ خِلْسَةٌفي المارقينَ ولا الضِرابُ ضِمَارُ
- ٤٣لما رأوكَ ولم يَرْوا لنفوسِهمْأنْ يُقْدِموا عندَ اللِّقاءِ وحاروا
- ٤٤بعثُوا أَناسِيَّ الحِداق فما انثنتْإلا وأشفارُ الجفونِ شِفَارُ
- ٤٥فلتهنأِ الأيامُ أنّك مالكُ الدنيا وطوعُ مرادِكَ الأقدارُ
- ٤٦يا مالكَ الدُّنيا الذي بشبيههِعقُم الزمانُ وضنَّتِ الأدوارُ
- ٤٧أوليتَنِي النِّعَمَ التي سارتْ بها الركبانُ وامتلأتْ بها الأقطارُ
- ٤٨ورفعتَ ذكري بعد طُولِ خمولهِفكأنني عَلَمٌ عليهِ نارُ
- ٤٩لا شرْكةٌ فيما اصطنعتَ ولا يَدٌلِسواك فيها ذلَّةٌ وصَغَارُ
- ٥٠وكفيتَني مِنَنَ الرِجالِ ولم يزلْمِنَنُ الرجال يعافُها الأحرارُ
- ٥١فلأُفردنَّك بالمدائحِ إنَّهادررٌ وهنَّ على عُلاك نِثَارُ
- ٥٢وَلأَشكرنَّ جميلَ ما أوليتَنيشُكراً تسيرُ بذكرهِ الأشعارُ
- ٥٣ولأطلِعَنّك إن بقيتُ على مدىسِرٍّ تقاصَرُ دونَه الأسرارُ
- ٥٤فَبقِيتَ مرهوبَ الجَنابِ مؤمَّلاًمن شأنِكَ الإغناءُ والإفقارُ
- ٥٥أيامُك الأعيادُ وهي نواضرٌزُهْرٌ وعودُكَ في العَلاء نُضَارُ