قصائد

أمن الظبا ذاك الغرير المعجب

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالكاملرومانسيةالباء

  1. ١أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُيلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
  2. ٢قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُحتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ
  3. ٣قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِأضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
  4. ٤وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍحلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ
  5. ٥جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْوإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ
  6. ٦وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجىوعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ
  7. ٧يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُوتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ
  8. ٨وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِخلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ
  9. ٩وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ
  10. ١٠ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضهاأودى العذابُ وبعضها يتعذبُ
  11. ١١وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ