أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُيلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
- قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُحتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ
- قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِأضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
- وكأنَّ طرتهُ طليعةُ ليلةٍحلكتْ فأشرقَ في دجاها كوكبُ
- جمعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْوإذا بدا فلهُ المحاسنُ تنسبُ
- وعلقتهُ كالظبيِ أحورَ يُرتجىوعشقتهُ كالليثَ أزورَ يرهبُ
- يرنو فتنتزعُ القلوبَ لحاظُهُوتكادُ أنفسنا عليهِ تذهبُ
- وإذا مشى الخيلاءَ في عشاقِهِخلتَ المليكَ مشى وقامَ الموكبُ
- وبثغرهِ ظلمٌ يحرمُ رشفهُظلماً وعهدي أن يحل الطيبُ
- ولقد تحكمَّ في النفوسِ فبعضهاأودى العذابُ وبعضها يتعذبُ
- وعجبتُ أن الحبَّ يقتلُ أهلهُولأن أكونَ بهِ قتيلاً أعجبُ