مشى الجهل في طين ولكن
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرهجاءالدال
- ١مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْأكفهمُ على حجرٍ صلودِ
- ٢كما يمشي الجبانُ وعن يديهِصفوفُ الحارسينَ من الجنودِ
- ٣وكم من العالمينَ أخا ذكاءيجرُّ بهِ الذكاءُ إلى الجحودِ
- ٤أرى للعقلِ حداً في التساميكمرمى الباصراتِ إلى حدودِ
- ٥وإنَّ السيفَ إن لم يلف غمداًكساهُ من الصدا شبهُ الغمودِ
- ٦وكلُّ تطرفِ العلماءِ جهلٌوبعضُ الجهلِ بالعلماءِ يودي
- ٧إذا انحرفَ القطارُ براكبيهِفقد وجدوا المحطةَ في اللحودِ
- ٨وسيانَ البصيرُ وكلُّ أعمىإذا نظرَا إلى شيءٍ بعيدِ