مشى الجهل في طين ولكن
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْأكفهمُ على حجرٍ صلودِ
- كما يمشي الجبانُ وعن يديهِصفوفُ الحارسينَ من الجنودِ
- وكم من العالمينَ أخا ذكاءيجرُّ بهِ الذكاءُ إلى الجحودِ
- أرى للعقلِ حداً في التساميكمرمى الباصراتِ إلى حدودِ
- وإنَّ السيفَ إن لم يلف غمداًكساهُ من الصدا شبهُ الغمودِ
- وكلُّ تطرفِ العلماءِ جهلٌوبعضُ الجهلِ بالعلماءِ يودي
- إذا انحرفَ القطارُ براكبيهِفقد وجدوا المحطةَ في اللحودِ
- وسيانَ البصيرُ وكلُّ أعمىإذا نظرَا إلى شيءٍ بعيدِ