صبا للقصور وغزلانها
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربالنون
- ١صبا للقصورِ وغزلانهاوتلكَ الليالي وأشجانِها
- ٢لياليَ تجري جيادُِ الهوىالى الغانياتِ بفرسانها
- ٣وتبعثها خطراتُ القلوبلمرعى صبِاها برعيانها
- ٤فهل عَلمتْ حادثاتُ الزماناساءتها بعدَ إحسانها
- ٥رأينا لياليَ أفراحِهاتجرُّ لياليَ أحزانها
- ٦وكم حاربتني عيونُ المهىوحاربت أعداءَ سلطانها
- ٧فردتْ سيوفي وتلكَ اللحاظِلا غمادِِها ولأجفانها
- ٨أبعدَ الوصالِ وبعدَ الودادِتروعُ الغواني بهجرانها
- ٩وتطرحُ شأنكَ عن همَّهاوتصدفُ عنكَ الى شأنِها
- ١٠فلا تستنمْ لنؤمِ الضحىولا ترجُ برةَ أيمانِها
- ١١ولا تغتررْ بالتي خلتَهاتسر الغرامَ بإعلانها
- ١٢تعلَّمَتِ الودَّ بعدَ النفورِمن خاطبي ودِ يابانها
- ١٣فدع غصن البان في أرضهإذا ظللْتهم بأغصانِها
- ١٤وجنبْ فؤادَك نارَ الهوىإذا ما حمتهمْ بنيرانها
- ١٥فما العزُّ في حُجُرات الكعابِولا في الرياضِ وريحانِها
- ١٦ولا في الشعورِ كموجِ السحابِإذا ما تراختْ على بانِها
- ١٧ولا في الحواجبِ مثلَ الهلالِولا في العيونِ وأجفانِها
- ١٨ولا هو في طلعةِ النيِّرينِولا في النجومِ وكيوانِها
- ١٩ولا في جمالِ زهورِ الرياضِإذا اختلْنَ في ثوبِ نيسانها
- ٢٠ورتلَ مما شجاهُ الحمامُأفانينَ شجوٍ بأفنانها
- ٢١وما السيفُ من غيرِ أبطالِهِوما العينُ من غيرِانسانِها
- ٢٢وهل ترتقي صادحاتُ الطيورِمن الجوِّ مرقاة عقبانها
- ٢٣علاكَ أحق بهذي الياليمن الغانياتِ بريعانها