قصائد

أبيت وجنبي ليس يحويه مضجع

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلحزنالعين

  1. ١أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُوبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ
  2. ٢تقلبني الأشواقُ وخزاً كأننيبكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ
  3. ٣ولي حاجةٌ في السهدِ والسهدُ قاتليبدمعي وبعضُ الموتِ في الماءِ ينقعُ
  4. ٤فيا أيها النُّوَّامُ ما لذةُ الكرىأما لكم مثلي فؤادٌ وأضلعُ
  5. ٥وكيفِ تنامُ العينُ والقلبُ موجعٌوأنّى يصحُّ القلبُ والحسُّ يوجعُ
  6. ٦كأنَّ الهوى نورٌ كأنَّ بني الهوىكواكبٌ إمَّا جنَّها الليلُ تلمعُ
  7. ٧وما انفكَّ نورُ الحبِّ في كلِّ كائنٍولكن لأمرٍ بعضهُ ليسَ يسطعُ
  8. ٨وما كلُّ مصباحٍ بذي كرباءةٍولا كلُّ إنسانٍ يرى الشمسَ يُوشعُ
  9. ٩ويا شدَّ ما ألقى من الحبِّ وحدهُفكيفَ وفي طبعِ الحبيبِ التمنعُ
  10. ١٠هل الحبُّ إلا ما ترى من فضيحةٍوما المسكُ لولا أنهُ يتضوَّعُ
  11. ١١كأنَّ فؤادي شعلةٌ قد تعلقتْبجسمي وطبعُ النارِ في العودِ تسرعُ
  12. ١٢وما أنا وحدي من يقولونَ عاشقٌولكنني وحدي الذي يتوجَّعُ
  13. ١٣وفي كلِّ عينٍ أدمعٌ غيرَ أننيلعينيَّ من دونِ المساكينِ أدمعُ
  14. ١٤أعينيَ ما دمعي عليَّ بهيِّنٍفكم ذا وكم ذا تجزعينَ وأجزعُ
  15. ١٥كأنكِ في كلِّ القلوبِ فمن بكىبكيتِ لهُ والحرُّ بالناسِ يُخدَعُ
  16. ١٦أحاطتْ بيَ الأرزاءُ من كلِّ جانبٍكأنَّ الرزايا تحتَ جنبيَّ مصرعُ
  17. ١٧كأنيَ في الآمالِ زورقُ لجَّةٍإذا احتملتهُ كانَ للخفضِ يرفعُ
  18. ١٨وما كلُّ من تحنو على الطفلِ أمهُولا كلُّ من تدنيهِ من للثديِ مُرضعُ
  19. ١٩فهل ترجعِ الدنيا كما قد عهدتُهاوهل ما مضى من سالفِ العمرِ يرجعُ
  20. ٢٠ولي في الهوى شمسٌ إذا هيَ اشرقتْرأيتُ بها سحبَ الأسى كيفَ تُقشعُ
  21. ٢١ولكنْ لحظي أنَّ حظيَ ليلهاومن ذا يخالُ الشمسَ في الليلِ تطلعُ
  22. ٢٢كلانا بهِ وجدٌ ولكنهُ الهوىدلالٌ وهجرانٌ ويأس ومطمعُ
  23. ٢٣فإن أستبنْ ما أصنعُ اليومَ يأتنيغدٌ بالذي لم أستبنْ كيفَ أصنعُ