كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
الشريف العقيليمملوكيالطويلمدحالفاء
- ١كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
- ٢أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاًيَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ
- ٣إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِسِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ
- ٤وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتيلَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ
- ٥فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتيإِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ
- ٦بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌوَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ
- ٧إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَهاتَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ
- ٨مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّهاوَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ
- ٩فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةًوَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ
- ١٠فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِريفَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ
- ١١فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُهاوَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ
- ١٢إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ
- ١٣فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُمِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ