كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
الشريف العقيليمملوكيالطويلمدحالفاء
حجم الخط
- كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
- أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاًيَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ
- إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِسِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ
- وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتيلَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ
- فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتيإِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ
- بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌوَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ
- إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَهاتَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ
- مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّهاوَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ
- فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةًوَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ
- فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِريفَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ
- فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُهاوَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ
- إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ
- فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُمِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ