قصائد

كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة

الشريف العقيليمملوكيالطويلمدحالفاء

  1. ١كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
  2. ٢أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاًيَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ
  3. ٣إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِسِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ
  4. ٤وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتيلَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ
  5. ٥فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتيإِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ
  6. ٦بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌوَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ
  7. ٧إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَهاتَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ
  8. ٨مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّهاوَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ
  9. ٩فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةًوَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ
  10. ١٠فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِريفَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ
  11. ١١فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُهاوَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ
  12. ١٢إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ
  13. ١٣فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُمِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ