لا يخمل الصد منها والهوى بدني
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطحزنالنون
حجم الخط
- لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدنيولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِ
- جسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌبالثوبِ أم درجوهُ منهُ في كفنِ
- يكادُ يومُ التناجي أن يطيَّرهُمرُّ الهواءِ معِ الشكوى إلى الأذنِ
- لولا الحبيبُ وقصدي أن يبينَ لهُيريهِ ما فعلتْ عيناهُ لم يبنِ