طريدة بؤس مل من بؤسها الصبر
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلحزنالراء
حجم الخط
- طريدة بؤس ملَّ من بؤسها الصبروطالت على الغبراءِ ايامها الغبرُ
- وكانت كما شاءت وشاءَ جمالهاكما اشتهت العليا كما وصف الشِعرُ
- تلألأُ في صدر المكارم درَّةُيحيط بها من عقد انسابها درُّ
- تقاسمتِ الحسن الالهيَّ وانثنىيقاسمها فالامر بينهما امرُ
- فللشمس منها طلعة الحسن مشرقاًوفيها من الشمس التوقد والجمرُ
- وللزهر منها نغمة الحسن عاطراًوفيها ذبول مثلما ذبل الزهرُ
- وللظبي منها مقلتاها وجيدهاوفيها من الظبي التلفُّت والذعرُ
- وما الحرب الاَّ ديمة دمويةاذا دنست روح الورى فهيَ الطهرُ
- وما الحرب الاَّ غضبة الله لامستمخازيَ هذا الدهر فانفجر الدهرُ
- ففي كل نفس غصة ما تسيغهاوفي كل قلب كسرة ما لها جبرُ
- وما لوت الأسياف في الأرض عروةًمن البغض إلاَّ والرؤُوس لها زرُّ
- وكم قيل إنسانية ومحبةوعلم وتمدين وأشباهها الكثرُ