دعاني من ذكر العذيب وعهده
حجم الخط
- دعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِفإنَّ الصّبا تلقى فوادي بوجودهِ
- إذا ما تهادى بعد وهنٍ نسيمهاتحدَّث عن بان الكثيب ورنده
- حنينٌ كصرفِ البابليّ إلى الحمىيزيد به سكراً تقادمُ عهده
- وشوقٌ يبيح الدمع ذكرى غصونهويسطو على هزل الغرام بجدِّه
- وقد وعد البين المشتُّ بسلوةٍومن لي بأنَّ البين منجز وعده
- وبي زائرٌ تكبو المنى دون وصلهويعثر جاري الدمع في ذيل صدِّه
- حمى طرفهُ عن مقلتي بجفونهِولم أدر أنَّ السيف يحمى بغمده
- فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغرهتعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده
- وتاللهِ ما أبكى ويبسم ثغرهولكنني أبكي لرَّقة خدّه
- فيا سارحاً فيه سوامَ لحاظهِحدارِ فخرصان القنا شوكُ ورده
- وما يصنع الحيُّ الخفاجيُّ بالقناوقد طاعنوا صيد الكماةِ بقدِّه
- لجفنيه حرب بين قلبي وصبرهمقيمٌ وسلم بين جفني وسهده
- يخبّر عن إثم السلاف لثامهوتشهد أطراف الأراك بشهده
- أيا ساكني ظلِّ العقيق من الحمىتحيَّةَ صبٍ حائمٍ دون وردهِ
- منحتم فؤادي إذا سألتم بغيهفهلاّ سمحتم إذ منعتم برشده
- وما جزعي للبرق سلَّ حسامهُبنانُ الحيا حتى قتلتُ بحدِّه
- وكنتُ إذا خلٌّ تنكّر ودَّهنأيتُ وبعضُ النأي أبقى لودهِ
- وما هجرَ الأوطان من وصل السّرىإلى نائلِ الملكِ العزيزِ ورفده