حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبرانمتأخرالرجزالياء
- ١حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّاوَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
- ٢وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدىفَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا
- ٣أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍطَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا
- ٤وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِيأَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا
- ٥زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمىوَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا
- ٦وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزاوَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا
- ٧وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةًوَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا
- ٨الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهماوَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا
- ٩فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِماوَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا
- ١٠أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَبِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا
- ١١أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا
- ١٢الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِعَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا
- ١٣تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِيوَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا
- ١٤أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَىيَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا
- ١٥سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاًوَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا