كتابك في الرشيد كتاب صدق
جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالقاف
حجم الخط
- كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍهُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ
- عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاًتَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ
- بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَاهَدَاكِ إلى رَوَابِطِهَا الوَثِيقَهْ
- فَلَمْ تُخْطِئْكِ فَهْماً وَاعْتِبَاراًمَرَامِيهَا الجَلِيلَةِ وَالدَّقِيقَهْ
- وَكَمْ مَغْزَى خَفِيٍّ أَبْرَزَتْهُعِبَارَتْكِ المُصَفَّاةُ الأَنِيقَهْ
- وَكَمْ أُحْجِيَةٍ تَأْبَى حُلولاًجَلا لَكِ حَلَّهَا وَحيُ السَّلِيقَهْ
- تُكَادُ بِوَصْفِكِ الآثَارُ تَحْيَاوَقَدْ جدَّتْ رَوَائِعُهَا العَتِيقَهْ
- فَعَادَتْ مِثْلَمَا كَانَتْ قَدِيماًبِإِعْجَابٍ وَإِكْبَارٍ خَلِيقَهْ
- رَعَى اللهُ الَّتِي كَتَبَتْ لَتُرْضِيبِنَفْسٍ حُرَّةٍ وَيَدٍ طَلِيقَهْ
- وَلِلآدَابِ أَحْسَابٌ غَوَالٍإذَا اتَّصَلَتْ بِأَنْسَابِ غَريقَهْ