عسفت بقلبي في الهوى إذ ملكتني
أحمد الكيوانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَنيوَهَل يَستَرق الحر شَيءٌ سِوى الحُبِ
- مَنَحتُكَ وَدي مُخلِصاً فيهِ صادِقاًوَصُدق وِداد المَرءِ عَن نُبلِهِ يَنبي
- فَأَصبَحَت تَجفوني وَلا ليَ حيلَةوَمالي سِوى فَرط المَحبة مِن ذَنب
- وَأَعرضت حَتّى طابَ لي مَور الرَدىوَما المَوت إِلّا دون أَعراضِكَ الصَعب
- فَذلت لِذاكَ النَفس مني وَلَم تَكَدوَلَيسَ عَلى مَن ذَلَّ في الحُب مِن عَتَبِ
- وَكُنتُ أَبياً قَبلَ أَن أَحمل الهَوىإِذا مَلَني قَلبي تَبرَّأت مِن قَلبي