لا تسلني وقد نأوا كيف حالي
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفاللام
- ١لاَ تَسَلْنِي وَقَدْ نَأُوا كَيْف حَالِيكَيْفَ حَالُ الْباكِي صَفَاءَ الليَالِي
- ٢أَيْنَ ذَاكَ القَلْبُ الخَلِيُّ وَساعَاتٌ مِنَ الأُنْسِ صِرنَ جِدَّ خَوَالِي
- ٣أَيْنَ آمَالِيَ الكِبَارُ وَمَاأَعْقَبَهَا مِنْ حَقَائِقِ الآمالِ
- ٤أَيْنَ ذَاكَ الخَيَالُ كَانَ بِلاَ قَيْدٍفَأضْحى نَظْماً بِغَيرِ خَيالِ
- ٥يَا صدِيقِي وَيَا إِمَامِي وَيَامُنْشِيءَ جِيلٍ يَعْتَزُّ فِي الأجْيالِ
- ٦لَسْتُ أَنْسى ذَاكَ المُحَيَّا وَمَانَمَّ بِهِ مِنْ نَهّىً وحُسْنِ خِصَالِ
- ٧لَستُ أَنْسى تِلْكَ الشَّمَائِلَمُثِّلْن لَنَا مِنْكَ فِي أَحَبِّ مِثَالِ
- ٨لَسْتُ أَنْسَى تِلْكَ الطَّلاَقَةَ فِيالنُّطْقِ كَأَنَّ الأَلْفَاظَ عدُّ لآلِي
- ٩لَسْتُ أَنْسى تِلْكَ الدُّرُوسَ وَمَاضُمِّنَ مِنْ حِكْمَةٍ ورَأْيٍ عَالِي
- ١٠كُلُّ مَا مَرَّ مِنْ صِبايَ أَرَاهُبُعِثَ الْيَوْمَ خَاطِراً فِي بَالِي
- ١١أَسَفاً أَنْ تَبِينَ يَا فخْرَ عصْرٍطَوْقَتْهُ يدَاكَ بِالأَفْضَالِ
- ١٢أَنْت فِيهِ أَنرْتَ شُما مِنْ الْهَامِ فَكَانَت هُدىً لَهُ مِنْ ضَلاَلِ
- ١٣وَبِتَهْذِيبِك الرجال إِلَى قَوْمِكَ أَهْدَيْتَ نُخبةً فِي الرِّجالِ
- ١٤وبنَيتَ الأَبطَالَ عقلاً ونُبْلاًولعَمْرِي هُم خِيرةُ الأبْطَالِ
- ١٥زَاد شِجْوِي أَنِ انْتَأَيِت وقَدْتحْسبُنِي سَالِياً وَلَسْتُ بِسالِي
- ١٦مِن مُنَى النفْسِ كَان مرآكَ عِنْدِيومِنَ السؤلِ أَنْ تجِيبَ سُؤَالِي
- ١٧غَيْر أَنِّي لَمْ يَدْعُنِي الشوْقَ إِلاَّحال دُونَ اللَّقَاءِ فَرْطُ اشْتِغَالِ
- ١٨أَيها المُسْتَرِيحُ راحةَ ذِي ديْنٍتَأَدَّاهُ بعْدَ طُولَ مَطَالِ
- ١٩مَا حَياةُ عُمرانُهَا مِنْ بَقَاياهدْمِهَا وَالْجَدِيدْ نَسْجُ الْبالِي
- ٢٠وسِنُوها قَصُرْنَ أَوْ طُلْن همُّوَأحِدٌ فِي الْقِصارِ أَوْ فِي الطوالِ
- ٢١إِنَّما اللحْدُ عِنْدَهُ الْحد لِلتَّنْكِيدِوَالسُّهدِ وَالْكُروبِ الثِّقَالِ
- ٢٢وَبِهِ ينتَهِي التَّفَاوُتُ بَيْن الخلْقِوَالتَّفْرِقَاتُ فِي الآجالِ
- ٢٣فَألْقَ خَيرَ الجَزاءِ عنْ كُلِّ ماأَسْلَفْتَهُ مِنْ جَلاَئِلِ الأعمَالِ
- ٢٤وَسلاَمٌ علَيكَ فِي روْضَةٍ تُروى بِعفوٍ مِنْ رَبِّك المُتَعالِي