قصائد

أيتم أنس أم يطيب ترنم

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالميم

  1. ١أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌإلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِي
  2. ٢تَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِكَتَدَفُّقِ الأَنْهَارِ بِالأَنْغَامِ
  3. ٣بَيْنَ انْسِجَامٍ وَاخْتِلاَطٍ مُونِقٍوَتَوَافُقٍ وَتَبَايُنٍ بِنِظَامِ
  4. ٤يَجْرِي عَلَى أَسْلاَكِهَا إيقاعُهُمُتَحَدِّراً مِنْ مَصْدَرِ الإلْهَامِ
  5. ٥نَبَرَاتُهُ لُغُةٌ تُنَاطُ حُرُوفُهَابِالسَّمْعِ يَحْمِلُهَا إلَى الأَفْهَامِ
  6. ٦شَتَّانَ فِي كَشْفِ السَّرَائِرِ بَيْنَهاطَرَباً وَبَيْنَ مَقَاطِرِ الأقْلاَمِ
  7. ٧يَشْجِيكَ مِنْهَا مَا يُعِيدُ رَنينَهَامِنْ شَدْوِ قُمْرِيٍّ وَسَجْعِ حَمَامِ
  8. ٨وَتَحِسُّ تَنْسِيمَ الصَّبَا فِي رَوْضَةٍوَتَرَى فُطُورَ الْوَرْدِ فِي الأكْمَامِ
  9. ٩يَا مُبْدِعاً فِي فنه وَمُحَلياًيَقَظَاتِنَا بِرَوَائِعِ الأحْلاَمِ
  10. ١٠فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الغَرْبِ لاَ عَجَبٌ إذَالُقِّيْتَ مَا تَلْقَى مِنَ الإكْرَامِ
  11. ١١حَقُّ النُّبُوغِ وَإنَّهُ لَشَرِيعَةٌتُسْتَنَّ فِي مَتَبَايِنِ الأَقْوامِ
  12. ١٢نِعْمَ الثَّوَابِ عَلَى التَّمَامِ وَشَدَّ مَايَتَجَشَّمُ المِجْوادُ دُونَ تَمَامِ
  13. ١٣مَا العَبْقَرِيَّةُ سَهْلَةٌ لِلْمُجْتَنِيهِيَ مِنْ ثِمَارِ السُّهْدِ وَالآلاَمِ
  14. ١٤فَنٌّ قَصَرْنَا هَمَّنَا فِيهِ عَلَىعَتَبٍ وَأَعْتَابٍ وَبَثِّ غَرَامِ
  15. ١٥وَعَلَى نَجِيبٍ خَافَتٍ لَمْ يَعْدُ مَايَشْكُوهُ ذُو دَنَفٍ مِنَ الأسْقَامِ
  16. ١٦حَجَبَ السُّرُورَ نُطَالِعُ شَمْسُهُأرْوَاحَنَا إلاَّ وَرَاءَ غَمَامِ
  17. ١٧وَتَكَادُ بَارِقَةُ المُنَى لاَ تَنْجليلِعُيُونِنَا إلاَّ وَهُنَّ هَوَامِي
  18. ١٨أَلشَّرْقُ وَهْوَ مَجَالُ أرْبَابِ النُّهَىوَمَصَالُ أهْلِ الْكَرِّ وَالإِقْدَامِ
  19. ١٩رَانَ الكَرَى دَهْراً عَلَى أَجْفَانِهِفَالْعَيْشُ مِمَّا رَقَّ شِبْهُ مَنَامِ
  20. ٢٠أَخْلِقْ بِمُوسِيقَاهُ بَعْدَ سَرَارِهَاأَلاَّ تُبَارَى فِي عُلُوِّ مَقَامِ
  21. ٢١هَلْ بُحَّ صَوَتُ فَخَارِنَا وَكَلامُهُفِي كُلِّ قَوْمٍ فَوْقَ كُلِّ كَلاَمِ
  22. ٢٢أَوْ مَا لَنَا فِي تَالِدٍ أَوْ طَارِفٍمَجْدٍ لَهُ رَجْعٌ عَلَى الأَيَّامِ
  23. ٢٣أَوْ مَا لِهَذَا الغِيلِ زَأْرٌ مُنْذِرٌلِلطَّارِقِينَ بِيَقْظَةِ الضِّرْغَامِ
  24. ٢٤زِيدُوا وَسَائِلَكُمْ لِيَرْقَى فَنُّكُمْوَيَعِزَّ بِالغَرَضِ الْبِعِيدِ السَّامِي
  25. ٢٥أَمَّا اللُّبَابُ فَلاَ مَسَاسَ وَلَيْسَ مَانَبْغِي سِوَى التَّنْويعِ وَالإحْكَامِ