يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالقاف
- ١يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَاوَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا
- ٢أَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِيمُهْجَتِي أَدْمُعاً وَعَزْمِي حَرِيقا
- ٣تِلْكَ خَمْرُ الحيَاةِ مَنْ لَمْ يَذَقْهَامَرَّةً لَيْس بِالحَياةِ خَلِيقَا
- ٤وَهْيَ حُسْنُ الحَيَاةِ سَعْداً وَبُؤْساًوَاصْطِبَاحاً لِشَرْبِهَا وَغَبُوقَا
- ٥أَنْتِ يَا مَن سَقَتْ فؤَادِي مِنْهَاحَرَّ وَجْدٍ وَلَوْعَةٍ وَخُفوقَا
- ٦إِظْلمِينِي مَا شَاءَ ظُلْمُكِ وَانْهِيآمِر الحُسْنِ أَنْ يَكُونَ شَفِيقَا
- ٧عَذِّبِينِي فَقَدْ جَنَيْتُ عَلَىنَفْسِي وَأَمْسَيْتُ بِالْعِقَابِ حَقِيقَا
- ٨فَلِهَذا العِقَابِ عَاوَدْتُ حُبِّيوَلأَلْقَاهُ خُنْتُ عَهْداً وَثِيقَا
- ٩رُبَّ لَيْلٍ مُحَيَّرُ النَّجمِ غَضٍّفِيهِ لا يَهْتَدِي الضَّلولُ طَرِيقَا
- ١٠ضَمَّني مُثْقَلاً بِهَمِّي كَبَحْرٍضَمَّ فِي جَوْفِهِ الْبَعيدِ غَرِيقَا
- ١١أَحْسِبُ السُّرْجَ فِي حَشَاهُ قُرُوحاًوَأَرى الشَّهبَ فِي سَمَاهُ حُرُوقا
- ١٢فِيهِ نَامَتْ سُعَادُ نَوْماً هَنِيئاًوَتَسَهَّدْتُ مُسْتهَاماً مَشُوقَا
- ١٣حَيْثُمَا وَارَتْنِي دُجَاهُ غُرُوباًأَبْصَرَتْنِي عَيْنُ الصَّباحِ شُرُوقَا
- ١٤قَدْ تَلَقَّيتُهُ وَكَاَن كَثِيفاًثُمَّ وَدَعْتُهُ وَكَانَ رَقِيقَا
- ١٥رَقَّ فَانْحَلَّ فَانْتَفَى غَيْرَ مُبْقٍلِيَ مِنْهُ إِلاّ خَيَالاً دَقِيقَا
- ١٦ظَلَّ فِي جَانِبِي نَحِيلاً نُحُولِيكَالشَّقيقِ الأَبَرَّ يَرْعَى شَقِيقا
- ١٧أَيُّها النَّائِمُونَ يَهْنِيكُمُ النَّوْمَ وَلاَ زَالَ حَظيَ التَّأرِيقَا
- ١٨إِنْ يَكُ السَّاهِرُونَ مِثْلِي كَثِيراًفَسُعَادٌ أَسَمَى وَأَسْنَى عَشِيقَا
- ١٩فَاتِنِي مِنْ جَمَالَها الوجْهُ طَلْقاًلاَ يُبَاهَى وَالْقَدُّ لَدْناً رَشِيقَا
- ٢٠فَاتِنِي عَقْلُهَا الَّذِي يُبْدِعُ الخَاطِرَ رُوحاً وَهَيْكَلاً وَعُرُوقَا
- ٢١فَاتِنِي نَظْمُهَا الْقَرِيضَ فَمَاتَنْظِمُ عَقْداً فِي جِيدِهَا مَنْسُوقَا
- ٢٢فَاتِنِي لُطْفُهَا الَّذِي يُنْعِشُ الوَجْدَوَلَوْ شَاءَ أَنْعَشَ التَّوْفِيقَا
- ٢٣وَيُقِيمُ الآمَالَ فِي النَّفْسِ كَالنورِ يُحِيلُ البُذُورَ زَهْراً أَنِيقَا
- ٢٤فِتَنٌ قَيَّدَتْ بِهِنَّ فُؤَادِيوَأَرَانِي إِذَا شَكَوْتُ عَقُوقَا
- ٢٥كُلُّ مُسْتَأْسَرٍ يَوَدُّ انْطِلاَقاًوَشَقَائِي بِأَنْ أَكُونَ طَلِيقَا