مشهد سير في طبل وبوق
جبران خليل جبرانمتأخرالرملالقاف
حجم الخط
- مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِعِظَةٌ جُنَّت فَغَنَّت فِي الطَّرِيقِ
- عِظَةُ المَوْتِ وَمَا عَهْدِي بِهَاأَنْ تَزُفَّ النَّعشَ فِي تَدْلِيلِ سُوقِ
- لاَ وَلاَ عَهْدِي بِهَا خَاطِبَةعَنْ ثُغُورٍ مِنْ نُحَاسٍ وَحُلُوقِ
- وَيْحَ تِلْكَ الْقِطَعِ الصَّفرَاءِ فِيصَوْتِهَا حِسُّ جِرَاحٍ وَحُرُوقِ
- مَنْ تُرَى عَلَّمَهَا مَا مَزَجَتْمِنْ وَجِيفٍ وَعَوِيلٍ وَنَعِيقِ
- أَلْقَتِ الْفَجْعَةَ فَاسْتَولَتْ عَلَىكُلِّ سَمْعٍ وَأَجَفَّت كُلَّ رِيقِ
- تَلْكَ شَكْوىَ عَنْ فُؤَادٍ ثَاكِلٍصَاخِبِ الآلاَمِ رَنَّانِ الخَفُوقِ
- يَا أَباً يَبْكِي ابْنَهُ مُلْتَمِساًذَلِكَ التَّنبِيهَ لِلْحِسِّ الصَّعيقِ
- وَاضِحٌ عُذْرُكَ مَهْمَا تَفْتَنِنْلِلعَدُوّ الصُّلبِ وَالخِدْنِ الرَّفِيقِ
- آهِ مِنْ نَارِ الْجَوَى فَهْيَ الَّتِيتَفْجُرُ البُرْكَانَ مِنْ قَلْبِ رَقِيقِ
- آهِ مِنْ صَدْعِ النَّوَى فَهْوَ الَّذِييُرْسِلُ الأَحْزَانَ كَالسَّيْلِ الدَّفُوقِ
- إِنْ تُذِيبُوا هَكَذَا أَكْبَادَنَايَا بَنِينَا فَالرَّدَى أَقْسَى الْعُقُوقِ