قصائد

مشهد سير في طبل وبوق

جبران خليل جبرانمتأخرالرملالقاف

  1. ١مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِعِظَةٌ جُنَّت فَغَنَّت فِي الطَّرِيقِ
  2. ٢عِظَةُ المَوْتِ وَمَا عَهْدِي بِهَاأَنْ تَزُفَّ النَّعشَ فِي تَدْلِيلِ سُوقِ
  3. ٣لاَ وَلاَ عَهْدِي بِهَا خَاطِبَةعَنْ ثُغُورٍ مِنْ نُحَاسٍ وَحُلُوقِ
  4. ٤وَيْحَ تِلْكَ الْقِطَعِ الصَّفرَاءِ فِيصَوْتِهَا حِسُّ جِرَاحٍ وَحُرُوقِ
  5. ٥مَنْ تُرَى عَلَّمَهَا مَا مَزَجَتْمِنْ وَجِيفٍ وَعَوِيلٍ وَنَعِيقِ
  6. ٦أَلْقَتِ الْفَجْعَةَ فَاسْتَولَتْ عَلَىكُلِّ سَمْعٍ وَأَجَفَّت كُلَّ رِيقِ
  7. ٧تَلْكَ شَكْوىَ عَنْ فُؤَادٍ ثَاكِلٍصَاخِبِ الآلاَمِ رَنَّانِ الخَفُوقِ
  8. ٨يَا أَباً يَبْكِي ابْنَهُ مُلْتَمِساًذَلِكَ التَّنبِيهَ لِلْحِسِّ الصَّعيقِ
  9. ٩وَاضِحٌ عُذْرُكَ مَهْمَا تَفْتَنِنْلِلعَدُوّ الصُّلبِ وَالخِدْنِ الرَّفِيقِ
  10. ١٠آهِ مِنْ نَارِ الْجَوَى فَهْيَ الَّتِيتَفْجُرُ البُرْكَانَ مِنْ قَلْبِ رَقِيقِ
  11. ١١آهِ مِنْ صَدْعِ النَّوَى فَهْوَ الَّذِييُرْسِلُ الأَحْزَانَ كَالسَّيْلِ الدَّفُوقِ
  12. ١٢إِنْ تُذِيبُوا هَكَذَا أَكْبَادَنَايَا بَنِينَا فَالرَّدَى أَقْسَى الْعُقُوقِ