حتام أقطع ليل التم بالأرق
الخطيب الحصكفيمملوكيالبسيطرثاءالقاف
حجم الخط
- حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِمُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ
- أَبْغِي الفَخارَ وأخشى أنْ يُعَنِّفَنيمَن ليس يعلم ما عندي من القلقِ
- وسائلُ الفضلِ لا تُكْدي وسائِلُهُإذا تلَطَّفَ للإشكالِ بالملَقِ
- بحرٌ من العلم أستهدي جواهِرَهُوكم شفى حالَ من أَشْفَى على الغرق
- له فوائدٌ نَجْنِيهنّ أفئدةٌلدى حدائق نَجْنِيهنَّ بالحدقِ
- إنْ لم تكن تُورق الأقلامُ في يدهفإنها تُسرِعُ الإثمارَ في الورَقِ
- يَبوغُ ذو الفضل تَثْقِيفاً فإنْ تُلِيَتْآياته ظلّ كاليَرْبوعِ في النَّفقِ
- وإن تسَوَّق بالألفاظ ألحقهُحُكْم الملوك ذَوي البُقْيا على السُّوَقِ
- كم طاش سَهْمُ مُراميه وبات لهطَيْشُ الفَراشة طارَتْ لَيْلَة السَّذَقِ
- وكم مُدِلٍّ بحُضْرٍ رامَ غايَتَهفراح يَرْسِفُ كالمَقصور في الطَّلَقِ
- مثلُ الذُّبالة إذ غُرَّتْ بمادحهافاستشرقت لتُباري غُرّةَ الفَلَق
- صَدرٌ تقَيَّلَ في أفعالِه سَلَفَاًمَن رامَ شَرْكَهمُ في ذاك لم يُطِقِ
- مَكارمٌ سنَّها عبدُ الكريم لهُوَمَنْ يَمِقْ غيرَها من سُنّةٍ يَمُقِ
- من الأُلى بَهَرَتْ أنوارُ مجدِهمُلَحْظَ العُيونِ فغالَ الشمسَ في الأُفقِ
- ما اسْتنَّ أَوّلُهم في شَأْوِه طَلَقَاًفعَنَّ آخرُهم في ذلك الطلَقِ
- لكلِّ نَوْءِ عُلاً منهم رَقيبُ عُلاًكما تَتابَعتِ الأنواءُ في نَسَقِ
- تَجْلُو مآثرَهم آثارُهم فمتىألمَّ خَطْبٌ ذَكَرْنا الصَّفْوَ بالرَّنَق
- عِزٌّ تِلادٌ وفخرٌ غيرُ مُطَّرَفٍوبُعْدُ صِيتٍ وذكرٌ غير مُخْتَلَق
- وَهَيْبةٌ ما تهَدَّدْتُ الزمانَ بهافي خَشْيَتي الرَّيْبَ إلاّ خَرَّ كالصَّعِق
- مناقبٌ لسديدِ الدولةِ اجتمعتْيَزْدَانُ بالفَرْق منها سائرُ الفِرَق
- آثرْتُ عند قُصوري عن بلاغتهخِطابَه فَخَطَبْتُ العَصْب بالخَلَق
- ولو سرقْتُ خليعاً من ملابِسهلاخْتَلْتُ في حُلَّةٍ أَبْهَى من السَّرَق
- أشكو إليه بَني عَصْرٍ شَرِقْتُ بهموهل تُطاوعني الشَّكوى مع الشَّرَق
- فَرَرْتُهم وتوَخَّيْتُ الفِرار وَهَلْيُرْجى الإباق لعانٍ شُدَّ بالأَبَقِ
- حُمْرُ العيونِ على أهل النُّهى حُمُرٌخَفِيتُ فيهم خَفاء النَّجم في الشَّفَق
- فغُرْبَتي غُرْبةُ البَيضاء في حَلَكٍوَوَحْشَتي وَحْشَةُ السَّوداء في يَقَق
- شَأَوْتُهمْ وثَناهمْ ظُلَّعاً أمديفالسَّبْقُ لي وهمُ يَحْظَوْنَ بالسَّبَق
- وشامخٍ في الورى بالتِّيه مُسْتَفِلٍكأنّه بانحطاطٍ فاتَهُمْ وَرَقي
- ولو أفاق من الأهواءِ فاقَهمُفإنه من يُفِقْ من سُكْرِها يَفُق
- ولِلعُلى مُرتقىً دَحْضٌ وكم زَلَقَتْعنه الأُيومُ فمن للأَبْلَق الزَّلَق
- زافَتْ لَدَيْه نقودُ الفضلِ وانْمحَقتْسوقُ الرَّشاد وجازَتْ صَفْقَةُ الحَمَق
- وغرَّه عِزُّه والدِّرْعُ ساخرةٌفي ضِحْكها من بُكاءِ الكَلْم بالعَلَق
- وفي الوِفاض نِبالٌ حَشْرَةٌ عَجَبٌتَنْفَلّ بين حَرابي الزَّغْف والحَلَق
- يُسَرُّ أن رَمَقَتْهُ غُلْبُ صاغيةٍتَذُبّ عنه وموتُ الشاة في الرَّهَق
- والهمّ في حَكَماتِ الضَّعفِ وهو علىجِماحه الطِّفْلُ فعلَ المهر في الوَهَق
- يَطْغَى ولو رَمَقَ الإغبابَ كان لهفي أوّل البطش ذِكرى آخِر الرَّمَق
- لولا الرّجاءُ ولولا الخوف ما شُغِلَتْأَيْدِي الكماة بحَملِ البِيض والدَّرَق
- مِن مَعْشَرٍ صُنْتُ عِرْضي عنهمُ كَرَمَاًإنّ الكريم لَيَحْمي عِرضَه ويَقي
- وكم تراءَتْ ليَ الأطماعُ كافِلَةًبما أُحبّ فما ذَلَّتْ لها عُنُقي
- لا يَعْطِفُ الحِرصُ أَعْطَافي إليه ولاعَيْنِي مُؤَرَّقَةٌ بالعَينِ والوَرِقِ
- نزاهةٌ يَفْخَر الصادي بعِزَّتِهاعلى أخل الرِّيِّ والطاوي على السَّنِقِ
- وكلما قُلتُ يُفْضي بي إلى حَدَبٍعلى بني الفضل أفضى بي إلى حَنَق
- كم من دَثائث شَحَّتْ عن نوىً دَمِثٍزاكٍ ومن بُوَقٍ سَحَّتْ على بُوَقِ
- هذا ولي في عُبوسِ المَحْل بَيْنَهمُتبَسُّمُ الرَّوْض غِبَّ الوابِل الغَدَق
- وطال ما زاد إظْلاماً فزادَ بهقَدْرِي وُضوحاً كذاك البَدرُ في الغَسَق
- يَطيبُ في الخَطْب نَشْرُ الحُرّ فهو بهكالوَرْد في الهَمّ لمّا انْهمَّ بالعَرَق
- وفي محمّدٍ المَيمونِ طائرُهُشِفاءُ ما رابني في الخَلْقِ من خُلُق
- مُؤيِّد الدين مَن ناجَتْهُ هِمَّتُهُكانت إلى مُبْتغاه أَقْصَدَ الطُّرُق
- ثِقْ منه بالشَّيْم بالسُّقْيا وإنْ وَعَدَتْغُرُّ السَّحاب بها يوماً فلا تَثِقِ