في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالقاف
حجم الخط
- فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُفُزْتَ بِالخُلْدِ أَيهَا الصِّدِّيقُ
- فَتَمَلَّ النَّعيمَ أَنْتَ بِهِ مِنْأَجْلِ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ حَقِيقُ
- رُمْتَهُ بَعْدَ شُقَّة الْعَيْشِ وَالقَلْبُإِلى رَاحِةِ السَّماءِ مَشوقُ
- فَقَدَ الدَّينُ يَوْمَ فَقْدِكَ حَبْراًفِي المَعَالِي مَكَانُهُ مَرْمُوقُ
- عَالِمٌ لَيْسَ فِي المَعَاضِلِ مَايَخْفَى عَلَيْهِ وَشَأْنُهُ التَّدْقِيقُ
- عَامِلٌ لاَ يَنِي يَرُودُ المَظِنِّاتِ إِلى أَنْ يُجْلَى لَدَيْهِ الطَّرِيقُ
- إِنْ يُحَقِّق قَضِيَّة فَهْوَ فِيهَاجَاهد أَوْ يَمَلَّهُ التَّحقِيقُ
- آخِذاً بِاللُّبَابِ لَيْسَ يُغَشِّينَاظِرَيْهِ التَّمويهُ وَالتَّملِيقُ
- رُزِيءَ الشَّرْقُ عَبْقَرِيّاً بِمَجْهُودَاتِهِ جُدِّدَ الفَخَارُ العَتِيقُ
- ثَقَّف النَّشْءَ وَهْوَ يَعْلَمُ أَنْ الشَّرْقَإِلاَّ بِالنَّشءِ لاَ يَسْتَفِيقُ
- فَمَضَى فِي إِنَارَةِ الشَّعْبِ مَا يَسْطِيعُوَالشَّعبُ فِي الظَّلاَمِ غَرِيقُ
- جَاعِلاً هَمَّه مُؤَالَفَةَ الأَنْفُسِإِذْ هَمُّ غَيْرِهِ التَّفرِيقُ
- كَوْكَبٌ كَانَ فِي تَجَلِّيهِ لِلْجَهْلِغُرُوبٌ وَلِلْعُلُومِ شُرُوقُ
- يَا رَئِيسِي إِنِّي لأَذْكُرُ عَهْداًقَدْ تَوَلَّى بِهِ زَمَانٌ سَحِيق
- تَارِكاً في الفُؤَادِ جُرْحاً وَلِلْجُرْحِ مِنَ الذَّكْرَياتِ غَوْرٌ عَمِيقُ
- كُنْتَ فِيهِ لَنَا الزَّعِيمَ المُفَدَّىوَالأَبَ الْبَرَّ أَيُّها الجَاثَلِيقُ
- وَكَمَالُ الرَّئِيسِ فِي أَنَّه المَرْهُوبُ حِينَ الوُجُوبِ وَالمَوْمُوقُ
- ذَلِكَ العَهْدُ كَيْفَ أَسْلَوهُوَالسَّلوَى جُحُودٌ لِفَضْلِهِ بَلْ عُقُوقُ
- كَثُرَتْ عِنْدَنَا حُقُوقٌ لَهُ وَالْيَوْمَبَعْدَ الْفَوَاتِ تُوفَى الحُقُوقُ
- يَا بَنِي مَعْهَدِ الْفَضِيلَةِ وَالْعِلمِقَضَى الوَالِدُ الحَكِيمُ الشَّفيقُ
- وَتَوَلَّى لِغَيْر عَوْدٍ مُرَبِّيناالإِمَامُ المُفَوَّهُ المِنْطِيقُ
- ذُو المَضَاء الِّذي يُنَاصِرُهُفِكْرٌ بدِيعُ السَّنى وَلَفْظٌ أَنِيقُ
- هذِهِ فِيهِ تَعْزِيَاتِي وَهَلْ تُجْدِيدُمُوعٌ وَقدْ تَعَالَى الحَرِيقُ
- فَلْتَدُمْ فِي القُلُوبِ ذِكْرَى رَئِيسٍهُوَ بِالشُّكرِ مَا حَيِينَا خَلِيقُ
- في عيد مريم وهي عيد دائممتجدد البهجات للأحداق
- أهديت أزهارا شذاها ينقضيمن لي بأزهار شذاها باق