في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالقاف
- ١فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُفُزْتَ بِالخُلْدِ أَيهَا الصِّدِّيقُ
- ٢فَتَمَلَّ النَّعيمَ أَنْتَ بِهِ مِنْأَجْلِ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ حَقِيقُ
- ٣رُمْتَهُ بَعْدَ شُقَّة الْعَيْشِ وَالقَلْبُإِلى رَاحِةِ السَّماءِ مَشوقُ
- ٤فَقَدَ الدَّينُ يَوْمَ فَقْدِكَ حَبْراًفِي المَعَالِي مَكَانُهُ مَرْمُوقُ
- ٥عَالِمٌ لَيْسَ فِي المَعَاضِلِ مَايَخْفَى عَلَيْهِ وَشَأْنُهُ التَّدْقِيقُ
- ٦عَامِلٌ لاَ يَنِي يَرُودُ المَظِنِّاتِ إِلى أَنْ يُجْلَى لَدَيْهِ الطَّرِيقُ
- ٧إِنْ يُحَقِّق قَضِيَّة فَهْوَ فِيهَاجَاهد أَوْ يَمَلَّهُ التَّحقِيقُ
- ٨آخِذاً بِاللُّبَابِ لَيْسَ يُغَشِّينَاظِرَيْهِ التَّمويهُ وَالتَّملِيقُ
- ٩رُزِيءَ الشَّرْقُ عَبْقَرِيّاً بِمَجْهُودَاتِهِ جُدِّدَ الفَخَارُ العَتِيقُ
- ١٠ثَقَّف النَّشْءَ وَهْوَ يَعْلَمُ أَنْ الشَّرْقَإِلاَّ بِالنَّشءِ لاَ يَسْتَفِيقُ
- ١١فَمَضَى فِي إِنَارَةِ الشَّعْبِ مَا يَسْطِيعُوَالشَّعبُ فِي الظَّلاَمِ غَرِيقُ
- ١٢جَاعِلاً هَمَّه مُؤَالَفَةَ الأَنْفُسِإِذْ هَمُّ غَيْرِهِ التَّفرِيقُ
- ١٣كَوْكَبٌ كَانَ فِي تَجَلِّيهِ لِلْجَهْلِغُرُوبٌ وَلِلْعُلُومِ شُرُوقُ
- ١٤يَا رَئِيسِي إِنِّي لأَذْكُرُ عَهْداًقَدْ تَوَلَّى بِهِ زَمَانٌ سَحِيق
- ١٥تَارِكاً في الفُؤَادِ جُرْحاً وَلِلْجُرْحِ مِنَ الذَّكْرَياتِ غَوْرٌ عَمِيقُ
- ١٦كُنْتَ فِيهِ لَنَا الزَّعِيمَ المُفَدَّىوَالأَبَ الْبَرَّ أَيُّها الجَاثَلِيقُ
- ١٧وَكَمَالُ الرَّئِيسِ فِي أَنَّه المَرْهُوبُ حِينَ الوُجُوبِ وَالمَوْمُوقُ
- ١٨ذَلِكَ العَهْدُ كَيْفَ أَسْلَوهُوَالسَّلوَى جُحُودٌ لِفَضْلِهِ بَلْ عُقُوقُ
- ١٩كَثُرَتْ عِنْدَنَا حُقُوقٌ لَهُ وَالْيَوْمَبَعْدَ الْفَوَاتِ تُوفَى الحُقُوقُ
- ٢٠يَا بَنِي مَعْهَدِ الْفَضِيلَةِ وَالْعِلمِقَضَى الوَالِدُ الحَكِيمُ الشَّفيقُ
- ٢١وَتَوَلَّى لِغَيْر عَوْدٍ مُرَبِّيناالإِمَامُ المُفَوَّهُ المِنْطِيقُ
- ٢٢ذُو المَضَاء الِّذي يُنَاصِرُهُفِكْرٌ بدِيعُ السَّنى وَلَفْظٌ أَنِيقُ
- ٢٣هذِهِ فِيهِ تَعْزِيَاتِي وَهَلْ تُجْدِيدُمُوعٌ وَقدْ تَعَالَى الحَرِيقُ
- ٢٤فَلْتَدُمْ فِي القُلُوبِ ذِكْرَى رَئِيسٍهُوَ بِالشُّكرِ مَا حَيِينَا خَلِيقُ
- ٢٥في عيد مريم وهي عيد دائممتجدد البهجات للأحداق
- ٢٦أهديت أزهارا شذاها ينقضيمن لي بأزهار شذاها باق