قصائد

عصف الحمام بأي فرع سامق

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالقاف

  1. ١عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِمِنْ ذَلِكَ الأَصْلِ الزَّكِيِّ البَاسِقِ
  2. ٢رَاوٍ رَطِيبِ الظَّل مَوْفُورِ الجَنىذَاكِي النَّوَاحِي بِالأَرِيجِ العَابِقِ
  3. ٣خَطْبُ الكِنَانَةِ في الإِمَامِ المُجْتََبىخَطْبٌ أَصَابَ صَمِيمَهَا مِنْ حَالِقِ
  4. ٤أَرَأَيْتَ فِي اليَوْمِ العَبُوسِ وُجُومَهَامِنْ ذَلِكَ النَّبإ الأَلِيمِ الصَّاعِقِ
  5. ٥يَا يَوْمَ طِيَّتهِ أَدَلْتَ دُجُنَّةًنَكْرَاءَ مِنْ أَنْوَارِ أَوْهَرَ شَارِقِ
  6. ٦أَنْوَارِ مَيْمُونِ النَّقيبَةِ مَاجِدٍثَبْتِ الحَصَاةِ مِنَ الطِّرَازِ الفَائِقِ
  7. ٧عَرَفَتْ لَهُ أَوْطَانُهُ إِخْلاَصَهُوَرَعَاهُ فَارُوقٌ رِعَايَةَ وَاثِقِ
  8. ٨أَلفَيْلَسُوفُ العَالِمُ الوَرِعُ الَّذِيبَلَغَ اليَقِينَ مُدَعَّماً بِحَقَائِقِ
  9. ٩لَمْ تُرْضِهِ الدَّنْيَا بِمَا بِذَلَتْ لَهُمِنْ مُغْرِيَاتٍ مَنَاصِبِ وَمَرَافِقِ
  10. ١٠فَسَمَا إِلَى مُتَبَوَّإٍ فِي دِينِهِأَدْنَى إِلَى اسْتِجْلاَءِ وَجْهِ الخَالِقِ
  11. ١١وَالدَّينُ وَالدُّنْيَا مَجَالُ كِفَايَةٍلِلعَبْقَرِيَّ المُسْتَقِيمِ الصَّادِقِ
  12. ١٢هَلْ مِنْ بَيَانٍ فِي تَرَسُّل كَاتِبٍكَبَيَانِهِ العَذْبِ النَّقيِّ الرَّائِقِ
  13. ١٣هَلْ مِنْ مَتَاعٍ للعُقُولِ كَمَتْنِهِوَشُرُوحِهِ فِي كُلِّ بِحْثٍ شَائِقِ
  14. ١٤مَاذَا دَهَى فِيهِ المُحبِّينَ الأُولَىرُزِئُوهُ بَيْنَ مَغَارِبٍ وَمَشَارِقِ
  15. ١٥سُبْحَانَ مُعْطِيهِ صَبَاحَةَ خَلْقِهوَمُتِمُّها بِشَمَائِلٍ وَخَلاَئِقِ
  16. ١٦نِعْمَ الوَفيُّ لأَهْلِهِ وَلصَحْبهِوَالمُسْتجِيبُ لِكُلِّ دَعْوَةِ طَارِقِ
  17. ١٧سَمْحٌ قَلِيلُ القَوْلِ إِنْ تَسْأَلْ بِهِتَسْمَعْ إِجَابَاتِ الفَعَالِ النَّاطِقِ
  18. ١٨جَلْدٌ عَلَى الأَحْدَاثِ يَصْحَبُ هِمَّةًلَيْسَتْ تُعَاقُ عَنِ المَرَامِ بِعَائِقِ
  19. ١٩فَإِذَا تَفَاقَمَتِ المَعَاضِلُ لَمْ يَضِقْذَرْعاً بِهَا فِي المَوْقِفِ المُتضَايِقِ
  20. ٢٠مُسْتَدْرِكاً مَا يُمْكِنُ اسْتِدْرَاكُهُوَلَهُ إِلَى الحُسْنَىِ لِطَافُ طَرَائِق
  21. ٢١فِي ذِمَّة اللهِ العَلِي مُفَارِقٌهُوَ خَالِدّ بِالذّكْرِ غَيْرُ مُفَارِقِ
  22. ٢٢تَبْكِيهِ أُمَّتهُ وَإِنَّ فَقِيدَكُمْلَفَقِيدُهَا يَا آلَ عَبْدِ الرَّازِقِ
  23. ٢٣قَدْ كَانَ وَاسِطَةً تَأَلَّقَ بَيْنَكُمْفِي أَي عِقْدٍ فَاخِرٍ مُتَنَاسقِ
  24. ٢٤فَإِذَا هَوَتْ فَهِيَ الفِدَى لِبَقِيَّةٍشَتَّى الحِلَى مِنْ مَصْدَرٍ مُتَوَافِقِ
  25. ٢٥كَمْ مِنْ عَليٍّ بِالحَصَافَةِ وَالنَّدَىإِنْ عُدَّ فِي شَوْطَيْهِمَا اسْمُ السَّابِقِ
  26. ٢٦كَمْ حَازِمٍ فَطِنٍ كَإِسْمَاعِيلَ فِيمِضْمَارِهِ يَشْأُو وَمَا مِنْ لاَحِقِ
  27. ٢٧ذُخْرَانِ نَرْجُو اللهَ أَنْ يَرْعَاهُمَافَهُمَا العَزَاءُ لِكُل قَلْبٍ وَامِقِ