أهوى وما الغانيات من وطري
جبران خليل جبرانمتأخرالمنسرحالراء
- ١أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِيالسَّالِبَاتُ العُقُولِ وَالفِكَرِ
- ٢أَلصَّائِدَاتُ القُلُوبِ فِي شَرَكٍيَنْسُجْنَهُ مِن خَدَائِعِ الحَورِ
- ٣أَلمُشِقَياتُ الوَرَى لأَِيْسرِ مَايُسْدِينَ مِن نِعْمَةٍ إلى النَّظَرِ
- ٤أَلحَاكِمَاتُ المُحْكَمَاتُ فَمَايَبْرَحْنَ أَقْوَى وَسَائِلِ القَدَرِ
- ٥فإِنَّ لِي دُونَهُنَّ فَاتِنَةًفِي الزُّهْرِ مَحْسُودَةً وَفِي الزَّهَرِ
- ٦ضَحُوكَةَ الوَجهِ لاَ يُغَيِّرُهَافِي كُلِّ حَالٍ شيءٌ مِنَ الغِيَرِ
- ٧صَادِقَةَ العَهْدِ فِي مَوَاعِدِهَاتَبْدُو وَفِيهَا تَغِيبُ عَنْ بَصَرِي
- ٨شَبابُهَا دَائِمٌ وَرَوْنَقُهَاأَكْثَرُ مَا يَزْدَهِي عَلَى السَّهَرِ
- ٩إِذَا التقَيْنَا فَلاَ يُنَغِّصُنَارَيْبُ رَقِيبٍ يَدْعُو إِلى حَذرِ
- ١٠وَإِنْ تَوَارَتْ رَقَدْتُ مُغْتَبِطَاًبِمُلْتَقَى لِلغَدَاةِ مُنْتَظَرِ
- ١١كأَنَّها دُرَّةٌ مُعَلَّقَةٌوَأَيْنَ مِنْهَا فَرِيْدَةُ الدُّرَرِ
- ١٢نُطْفَةُ قَطْرٍ عَلَى شَفا أَفُقٍمُفَضَّض الجَانِبَيْنِ مُنْحَدِرِ
- ١٣دَمْعَةُ سَعْدٍ أَقَرَّهَا مَلَكٌفِي فُلُكٍ لَمْ تَسِلْ وَلَمْ تَثُرِ
- ١٤أَوْدَعَ فِيهَا ابْتِسَامَهُ فَذَكَتْمِنْ عُصُرٍ يَنْقَضِي إِلى عُصُرِ
- ١٥نُقْطَةُ حَرْفٍ مِنِ اسْمِ خَالِقِهَاأَبْيَنُ مِنْ نَقْطِ سَائِرِ الزُّهُرِ
- ١٦وَعَتْ بَدِيعَ البَدِيعِ فَهيَ تَلِيفِي سُورَةِ الكَوْنِ آيَةَ القمَرِ
- ١٧غانِيَةٌ فِي جَمَالِ صُورَتِهَامَا تشْتَهِيهِ المُنى مِنَ الصوَرِ
- ١٨لاَ تَعْرِفٌ الإِثْمَ فَهْيَ عَارِيَةٌتَبْدِي حِلاَهَا بِغيْرِ مُسْتَتَرِ
- ١٩وَإِنَّما الإِثْمُ حَيْثُما خَبُثَتْضَمَائِرٌ فهْوَ صَنْعَةٌ البَشَرِ
- ٢٠حَوَّاءُ كانتْ كَذَاكَ ثُمَّ غَدَتْتَحْجُبُ مِنْ وَزْرِهَا بِمُؤْتَزَرِ
- ٢١للهِ صُبْحٌ رَأَيْتُهَا ابْتَرَدَتْبِمِثْلِ مَاءِ اللُّجَيْنِ مُنْهَمِرِ
- ٢٢يَجْرِي عَلَيْهَا الضِّياءُ غَيَّرَهُمِنْ عَنبَرِ اللَّيْلِ عَالِقُ الأَثَرِ
- ٢٣فَكُلَّمَا سَالَ عَن جَوَانِبِهَاصَفَا بِهَا مِنْ شوَائِبِ الكَدَرِ
- ٢٤وَكُلمَا زادَ نورُهُ لَطُفَتْفِيهِ وَرَقَّت عَنْ ذَائِبٍ عَطِرِ
- ٢٥حَتَّى تَوَارَتْ فلاَ عَفافَ وَلاَحُسْنَ كغُسْلِ الزَّهْرَاءِ فِي السَّحَرِ