لله منك بشائر
رفاعة الطهطاويمتأخرمجزوءمدحالراء
حجم الخط
- لله منكَ بشائرُلعُلاك هُنّ أشائِرُ
- يا جوهراً فرداً بهجُمعتْ بمصر جَواهرُ
- الملكُ يحسده عليكَ أكاسِرٌ وقَياصِر
- ما يعجز الأقْيالُ عنه عليه عزمُك قادر
- بعزازةٍ أنوارُهافي المشرقين بواهِرُ
- الحِلمُ طوْد راسخٌوالجودُ بحرٌ زاخر
- فلأنت بدرٌ والبنونَ كما النجومُ زواهر
- ذريةٌ دريةٌبسنا حِجاك سَوافر
- السعدُ بُرجُ جميعهموالملكُ منهم عامِر
- إن الحما بجمالهملمعضد متضافرُ
- عن مدح إبراهيم ألسنةُ الورى تتقاصرُ
- عن مهرجانٍ ختانِهِزهواً تلوح مفاخر
- إن قيل غصنٌ زاهرٌأو قيل عودٌ ناضر
- تنمو الغصونِ إذا جنىمنها المزيدُ الشاطر
- والزهرُ يربو في الرُّبَاوبقطفهِ يتزاهر
- قلمُ اليراع إذا انبرىهرعتْ إليه محابر
- والطرف إن زال القَذاعنه استضاءَ الناظِر
- بالقط شمعةُ مجلسٍتُزهى ويزهو السامر
- ولعض كلبّيْ الأساأنسُ الغزال النافر
- جعل الختانَ طهارةًطه النبيُّ الطاهر
- أكرمْ بها من سُنةٍوبها الجميعُ يُبادر
- وختانُ أبناء الملوكِ يلوحُ فيه مفاخر
- المطرباتُ جميعهاومجامع ومحاضِرُ
- لكن خديو مصرنابالشرع ناهٍ آمر
- بالسنة الغرَّاء قدزانَ الختانَ شعائر
- آياتُ برٍ مالهابين البريةِ حَاصر
- عتقٌ وحسنُ تصدُّقٍوندىً وجودٌ وافر
- إطلاقُ مسجونٍ جنىولكل كسرٍ جابر
- إيصالُ عيشِ ذوي العفالاحتْ بذاك أمائر
- قتل الأثيمَ بصفحِهفأنابَ وهو يُحاذر
- من يشتري بالجاه ذخراً فهو نعم التاجر
- للفرع كلٌ حامدٌللأصل كلٌ شاكر
- يا كوْكباً في مصرِهكل إليه ناظرُ
- حاشَا يوفِّي حقّ مدحك ناظمٌ أو ناثر
- لكنني أرَخْتُهباهٍ ختانُك باهرُ