أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
- ١أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَاأَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
- ٢يَا حَبِيبِي أَراحِلٌ فَمُطِيلٌزمَناً كانَ باللِّقَاءِ قَصِيرَا
- ٣مَا عَدَدْنَا بِغَيْرِ طَيِّبَةِ السَّاعَاتِ أَيَّامَ سَعدِهِ وَالشُّهُورَا
- ٤أَكَذَا يُقْطَعُ النَّظِيمُ مِنَالعِقْدِ وَيُلْقَى بِدُرِّهِّ مَنْثُورَا
- ٥رَفِّهِي عَنكِ يَا جَمَالَ حَيَاتِيهَل لَنَا أَن نُخَالِفَ المَقْدُورَا
- ٦لَمْ يَكُنْ حَادِث لِيَحْجُبَ عَيْنِيعَنْ مُنَاهَا وَأَرْتَضِيهِ قَرِيرَا
- ٧غَيرَ هَذَا الَّذِي دَعَانِي مُجاباًوَتَعَالَى عَنِ الخِلاَفِ أَمِيرَا
- ٨مَا تُرَى ذلِكَ المُفرِّقُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالجِسْمِ عَامِداً لِيضِيرَا
- ٩ذَلِك الظَّالِم العَتِيُّ الَّذِي يَقْتُلُلاَ وَاتِراً وَلاَ مَوتُورَا
- ١٠فَاصِلُ التَّوأَمَينِ عُنفاً وَكانَامُطْمَئِنَّيْنِ يَرْضعَانِ السُّرُورَا
- ١١لاَ تَلُومِي فَرُبَّ خَافٍ إِذَا مَابَانَ عَادَ العَذولُ فِيهِ عَذِيرَا
- ١٢أَنَا أَمضِي مُدَافِعاً عَن بِلاَديذَائِداً دُونَهَا العَدُوَّ المُغِيرَا
- ١٣أَجَمِيلٌ وَقَدْ دَعَتْنِيَ أَنِّيأُوثِرُ المُكْثَ وَالْفِرَاشَ الوَثِيرَا
- ١٤شَجِّعِينِي عَلَى فِرَاقِ نعِيمِيوَاجْعَلِي قَلْبِيَ الجَزُوعَ صَبُورَا
- ١٥خاطِبِي زَوْجَكِ الأَمِينَ وَقُوليأَنَا أَهْوَى لَيْثِي أَبِياً هَصُورَا
- ١٦إِنَّني إِنْ أَعُدْ فَكُلُّ شَقَاءٍمُسْتَعَاضٌ بِأَلفِ ضِعْفٍ حُبُورَا
- ١٧وَإِذَا لَمْ أَعُدْ لِيُسْلِكِ أَنِّيلَم أَعِشْ خَامِلاً وَمِتُّ كَبِيرَا
- ١٨يا حَبِيبي يَا سَيِّدِي يَا مَلِيكييَا قَرِيني يَا قَلْبِيَ المَفْطُورَا
- ١٩يَا صَدِيقي يَا وَالِدِي يَا شَقِيقِييَا وَلِيدِي يَا شَطْرِيَ المَأْثُورَا
- ٢٠إِنَّ يُتْمَ الأَوْطَانِ أَبْلَغُ مِنْ ثُكْلِالثَّكَالَى أَذىً وَشَرٌّ نَكِيرَا
- ٢١سِرْ وَفَوَّضْتُ لِلْمُهَيمِنِ أَمْريسِرْ وَإِيَّاهُ أَسْأَلُ التَّدْبِيرَا
- ٢٢سِرْ وَكَافِحْ وَاسْفِكْ بِغَيْرِ جُنَاحٍمِن دَمِ المُعْتَدِي دَماً مَهْدُورَا
- ٢٣إِنَّمَا حَاذِرِ المَنُونَ وَلاَ تَنْسَعَرُوساً عَلَيكَ مِنْها غَيُورَا
- ٢٤خُذْ فُؤَادِي وَاجْعَلْهُ دِرْعَكَ يَدْرَأْعَنْكَ شَرّاً مِنَ العِدَى مُسْتَطِيرَا
- ٢٥فَإِذَا لَمْ يَرُدَّ عَنكَ الشَّظَايَافَليَكُنْ قَبلَ أَنْ تُصَابَ كَسِيرَا