تجلى محياه فحيوا محمدا
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
- ١تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَاوَقَدْ آبَ فِي ذِكْرَاهُ حَيّاً مُخَلَّدَا
- ٢نَضَتْ يَدُرَبِّ العَرْشِ عَنْهُ حِجَابَهُوَكَانَ عَلَى التِّمْثَالِ ظِلاًّ مِنَ الرَّدَى
- ٣لَقَدْ أُنْصِفَ المَظْلُومُ إِبَّانَ مَجْدِهِفَعَادَ بِمَا أَوْلاَهُ مَوْلاَهُ أَمْجَدَا
- ٤فَلِلَّهِ فَارُوقٌ وَمَا هُوَ بَاذِلٌلِيُسْعِدَ أَبْنَاءَ البِلاَدِ فَيَسْعَدَا
- ٥وَما العِيدُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالبِشْرِ عَاهِلٌوَلَكِنَّه عِيدٌ إِذَا الشَّعبُ عَيَّدَا
- ٦فَعِشْ يَا عَزِيزَ الشَّرْقِ لا مِصْرَ وَحْدَهَاوَكُنْ أَبَدَ الدَّهْرِ المَلِيكَ المْؤَيَّدَا
- ٧وَإِذْناً فَإِنِّي اليَوْمَ أَقْضِي لِرَاحِلٍعَلَى مِصْرَ حَقّاً كَادَ يَبْلَى فَجُدِّدا