قصائد

تجلى محياه فحيوا محمدا

جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال

  1. ١تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَاوَقَدْ آبَ فِي ذِكْرَاهُ حَيّاً مُخَلَّدَا
  2. ٢نَضَتْ يَدُرَبِّ العَرْشِ عَنْهُ حِجَابَهُوَكَانَ عَلَى التِّمْثَالِ ظِلاًّ مِنَ الرَّدَى
  3. ٣لَقَدْ أُنْصِفَ المَظْلُومُ إِبَّانَ مَجْدِهِفَعَادَ بِمَا أَوْلاَهُ مَوْلاَهُ أَمْجَدَا
  4. ٤فَلِلَّهِ فَارُوقٌ وَمَا هُوَ بَاذِلٌلِيُسْعِدَ أَبْنَاءَ البِلاَدِ فَيَسْعَدَا
  5. ٥وَما العِيدُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالبِشْرِ عَاهِلٌوَلَكِنَّه عِيدٌ إِذَا الشَّعبُ عَيَّدَا
  6. ٦فَعِشْ يَا عَزِيزَ الشَّرْقِ لا مِصْرَ وَحْدَهَاوَكُنْ أَبَدَ الدَّهْرِ المَلِيكَ المْؤَيَّدَا
  7. ٧وَإِذْناً فَإِنِّي اليَوْمَ أَقْضِي لِرَاحِلٍعَلَى مِصْرَ حَقّاً كَادَ يَبْلَى فَجُدِّدا