أنرتجل الأشعار في فرع هاشم
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
حجم الخط
- أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍوَهَل لِيَ فِي بَيْتَيْنِ أَنْ أَجْمَعَ الْمَجْدَ
- وَفِي وَصْفِ عَبْدِ اللهِ أَوْ بَعْضِ وَصْفِهِيُقصِّرُ مَنْ يَفْنِي قَرِيحَتهُ جُهْدَا
- وَلَيْتَ أَمِيرَ الْعُرْبِ بِالْيُمْنِ دَوْلَةًكَبَا جَدُّهَا دَهْراً فَأَعْلَيْتَهَا جِدَّا
- بِعَزْمٍ وَحَزْمٍ أَحْيَيَا مِنْ مَوَاتِهَاوَرَدَّا مِنَ الْعِزِّ الَّذِي دَالَ مَارِدَا
- فمِصْرُ وَقَدْ حَيَّتْكَ يَا فَخْرَ يَعْرُبٍتحَيِّي النَّدَى وَالنُّبْلَ والْبَأْسَ وَالجَدَّا
- فَضَائِل مِلءُ الْعَيْنِ مِنْ حَيْثُ طُولِعَتْجِهَاتُ الْعُلَى فِيهَا أَرَتْ عَلَماً فَرْدا
- أَمَوْلاَيَ هَلْ تَدْرِي مَكَاناً تَزُورُهُفَلاَ يَزْدَهِي عَجْباً وَلاَ يَنْتَشِي سَعْدَا
- فَلاَ غَرْوَ أَنْ أَلْقَيْتَ مِصْرَ حَفِيَّةًتُعِيدُ عَلَى بَدْءٍ لِسُدَّتِكَ الوُدَّا
- وَيُسْتَقْبَلُ الْبَدْرُ الَّذِي بِكَ يُجْتَلَىوَتَلْبَسُ فِي اسْتِقْبَالهِ الزَّمَنَ الوَرْدَا
- وَتهْدِي إِلى الأُرْدُنِّ أَلْطافَ نِيلِهَاثَنَاءً عَلَيْهِ وَاحْتِفَاءً بَمَنْ أَهْدَى