قصائد

ضمنت لهذا العهد ذكرا مخلدا

جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال

  1. ١ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَاوَجَدَّدْتَ لِلإِسْلاَمْ مُعْجِزَ أَحْمَدَا
  2. ٢وَبِتَّ لِمِصْرٍ بِالمَفَاخِرِ مَحْتِداًوَمِنْ قَبْلُ كَانتْ لِلمَفاخِرِ مَعتدا
  3. ٣أَطَافَ بِهَا لَيْل مِنَ الْجَهْلِ حَالِكوَصمَّت بِهَا الأَسْمَاعُ عَنْ دَعْوَة الهُدى
  4. ٤فَإِنْ قَلبَ المَحْزُون فِي الأُفْقِ طَرْفَهُفَلَيْسَ يَرَى إِلاَّ ذَكَاءَكَ فَرْقَدَا
  5. ٥وَمَنْ تَدْعُهُ يِرْدُدْ نِدَاءَكَ لاَ يُجِبْكَمَا رَجَّعالصَّخرُ الأَصَم لَكَ الصَّدَى
  6. ٦لَكَ اللهُ مِنْ شَاكٍ عَنِ النَّاسِ دَهْرَهُمْعَلَى حِينَ لَمْ يَشْكوا وَقَدْ جَارَ وَاعْتَدَى
  7. ٧وَمِنْ سَاهِرٍ يُفْنِي مَنَارَ حَيَاتِهِضِيَاءً لِيَهْدِي غَافِلِينَ وَرُقَّدَا
  8. ٨وَمِنْ نَاظِمٍ لِلمُلْكِ تاَجَ فَرَائِدٍمِنَ المَدْحِ تِيجَانُ المُلوكِ لَهُ فِدَى
  9. ٩وَمِنْ مُنشِدٍ يُحْيِي فَخَارَ جُدُودِهِفَيُكْسِبُهُمْ مَجْداً بِذَاكَ مجَدَّدَا
  10. ١٠إِذَا النَّسلُ لمْ يَحْفِلْ بِذِكْرِ جُدُودِهِفَإِنَّ لَهُمْ مَوْتاً بِهِ مُتَعَدَّدَا
  11. ١١قَوَافٍ يَزِينُ الشِّعرَ حُسْنُ نِظَامِهَاكَمَا ازْدَانَ كَأْسٌ بِالْحَبَابِ مُنَضَّدَا
  12. ١٢وَسَبْكٌ يُعِيدُ اللَّفْظَ لحْناً مُوَقَّعاًوَيُبْدِي لنَا المَعْنَى الْخَفِيَّ مجَسدَا
  13. ١٣أَسِحْراً تُرِينَا أَمْ صَحَائِفَ كُلَّمَانقَلِّبُهَا وَجْهاً نَرَى عَجَباً بَدَا
  14. ١٤فبَيْنَا هِيَ الروْضُ الَّذِي تَشْتَهِي المُنَىتَعَاشَقَ فِيهِ النورَ وَالطِّيبُ وَالنَّدَى
  15. ١٥إِذَا هِيَ أَنْهَارٌ تُقِر عُيُونَنَاإَذَا هِيَ نِيرَانٌ تَثُورُ تَوَقَدَا
  16. ١٦إِذَا هِيَ أَفْلاَكٌ بُسِطْنَ وَأَبْحُرٌأَغَارَ بِهَا الْفُلكُ الصَّغيرُ وَأَنْجَدَا
  17. ١٧إِذَا هِيَ آجَامٌ تَمُوجُ بِأُسْدِهَاوَأَوْدِيَة يَرعَى بِهَا الظَّبيُ أَرْبَدا
  18. ١٨إِذَا هِيَ عِيسٌ فِي الْبَوَادِي مُجِدةٌتَسِيرُ وَلاَ سَيْر وَتَحْدِي وَلاَ حِدَا
  19. ١٩إِذَا هِيَ أَجْيَالُ الزَّمَانِ مُعَاهِداًبِهَا آدمٌ مَوسَى وَعيسى مُحَمَّدَا
  20. ٢٠إِذَا هِيَ حَرْبٌ يَخلَعُ البِيدَ جَيْشُهانِعالا مَتَى هَبوا وَثوباً عَلَى الْعِدَى
  21. ٢١بَيَانُكَ سَيْف لِلْحَقِيقَةِ سَاطِعذَلِيل بِهِ الْبَاغِي قَتِيلٌ بِهِ الرَّدَى
  22. ٢٢بِشِعْرِكَ فَلْيَحْيَى الذِي جَل فَضْلهُوَمَاتَ جَدِيراً بِالْفَخَارِ مُؤَبَّدَا
  23. ٢٣وَذُو العِلْمِ فَلْيَخْتَرْ كِتَابَكَ مُؤْنِساًكَرِيماً وَأُسْتَاذاً حَكِيماً وَمُرْشِدَا