قضى عجبا من حاله المتعجب
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- قضى عجباً من حاله المتعجبيجد اشتعالاً رأسه وهو يلعب
- أيبغي التصابي بعدما ابيض فودهفيا للنهى للشيخ بالدف يضرب
- ألم يأن ان يقني الحياء مؤنببلى آن أن يقني الحياء مؤنب
- ومن لم يزع شيب المفارق غيهفلائمه باللوم أحرى وأنسب
- أبن لي على ماذا حصلت من الدنافقد ذقت منها ما يمر ويعذب
- أكان سوى طيف ملم وعارضجهام وبرق مخلف النوء خلب
- مني أنت في العمياء غاد ورائحتصعد في بهمائها وتصوب
- تبارز بالعصيان من هو قادرعليك وفي آلائه تتقلب
- أحدثت أن المرء في الأرض معجزلقد كذبتك النفس والنفس تكذب
- لقد لذك التسويف في مازق علىشفا حفرة سرعان ما تتصوب
- لعمري المنايا إنها لقريبةعلى أنها من ساحة الشيب أقرب
- وان مراس الموت لا در درهوإن كان صعباً فالذي بعد أصعب
- تقلص ظلم العمر إلا صبابةالا فانتهبها قبل ما أنت تنهب
- وبادر فإن الوقت ضاق على الوناوصم فسكيت الرهان المذبذب
- وخذ للقاء اللَه ما اسطعت أهبةفإن لقاء اللَه ما عنه مهرب
- وإن ضقت ذرعاً من تعاظم ما مضىفلا تنس عفو اللَه فالعفو أرحب
- ولذ بجناب الفاتح الخاتم الذيبه يطمئن الخائف المترقب
- هو العاقب الماحي الذي بزغت بهعلى الكون شمس نورها ليس يغرب
- له الشرف الوضاح والرتبة التيتسنمها لم يدن منها مقرب
- نحل له الرسل الكرام حباهموان ذكروا فهو العذيق المرجب
- إذا الخطب أبدى ناجذيه فنادهتجد خير جار في الملمات يندب
- وإن لدغتك الموبقات فداوهابه فهو ترياق السموم المجرب
- به تكشف الغما به يقزع الأذىبه الداء يستشفي به الصدع يرأب
- إليك رسول اللَه قد جاء ضارعاًأخو عثرة يرجو الأقالة مذنب
- فبابك باب اللَه ما عنه مذهبوطالبه من غير بابك يحجب
- فليس بنا من منحة بتفضلمن اللَه إلا عن مساعيك تجلب
- ولا مسنا من محنة أو تمسنابكسب يد إلا بيمنك تذهب
- أغثني تداركني أجرني فإننيلفى ان تراخى عنه لطفك يعطب
- غريق ذنوب خانه الحول فاغتدىبملتطم الأمواج يطفو ويرسب
- ذنوب تحيل العذر فالخوف غالبولكن رجائي في جنابك أغلب
- وأبعد شيء ان يضيق برحبهاشفاعتك العظمى بنا فهي أرحب
- إذا قمت موعود المقام فإنناعلى ثقة ان ليس منا مخيب
- ألم يرضك الرحمن في سورة الضحىوحاشاك أن ترضي وفينا معذب
- أترضى مع الجاه الوجيه ضياعناونحن إلى أعتاب بابك ننسب
- أترضى مع العرض العريض بأن ترىمقامك محموداً ونحن نعذب
- أتخذل يا حامي الذمار عصابةبهديك دانت ما لها عنه مذهب
- دعوت فلبيناك سمعاً وطاعةوحاشاك أن ندعوك ثم تخيب
- وأن أك قد أدللت فالعذر واضحإذا كثر الإحسان ساء التأدب
- وان لسان المدح فيك لقاصروإن أسهب المداح فيك وأطنبوا
- ألست فريد الكون فضلاً فمن لنابنظم فريد الحسن فيك يرتب
- وماذا عسى مثلي يشيد بذكر منمحامده في الذكر تتلى وتكتب
- ولكن خمولي حثني أن يكون ليبمدحك قدح في النباهة يضرب
- عليك صلاة اللَه تترى مسلماًمع الآل والأصحاب ما انهل صيب
- صلاة توازي قدر ذاتك رفعةبتبليغها عني إلى اللَه أرغب