أقصر الزاجر عنه فازدجر
السري الرفاءعباسيالرملعتابالراء
- ١أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْوطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
- ٢حمَلَ الغَيُّ عليه أَصْرَهفإذا قيلَ ارعوى عنه أصرّ
- ٣قائلٌ إنْ نُذُرُ الشَّيبِ بدَتفي عِذاريه وما تُغْني النُّذُر
- ٤شَعَرٌ ماتَ على مَفرقِهِوحياةُ المرء في مَوْتِ الشَّعَر
- ٥وشبابٌ جَفَّ إلا شَجَرٌمُوجِفٌ منه وكم يبقَى الشَّجَر
- ٦يا خليليَّ اطلُبا وِتْرَكماتَجِداه بين كأسٍ ووَتَر
- ٧شاقني مُستَشرَفُ الدَّيرِ وقدراحَ صَوبُ المُزنِ فيه وبكرَ
- ٨أهواءٌ رَقَّ في أرجائِهِأم هوىً راقَ فما فيه كَدَر
- ٩وخُدودٌ سفَرَتْ عن وَرْدِهاأم ربيعٌ عن جَنى الوَرْدِ سفَر
- ١٠مَجلِسٌ يَنصرِفُ الَّشرْبُ وماطُويَتْ من بَسطَةٍ تلك الحِبَر
- ١١وكأنَّ الشَّمسَ فيه نثرَتْورَقاً من بينِ أوراقِ الشَّجَر
- ١٢بينَ غَدْرٍ يَقَعُ الطَّيرُ بهافتراهُنَّ رِياضاً في غُدُر
- ١٣وثَرىً يَشهَدُ بالطِّيبِ لهعَبَقٌ حالفَ أطرافَ الأُزُر
- ١٤وغيومٌ نشرَتْ أعلامَهافلها ظِلٌّ علينا مُنتَشِر
- ١٥ونسيمٌ عطَّرَ الروضَ فإنْطارَ في الصُّبحِ ارتديناه عُطُر
- ١٦نحنُ في ظلِّ وصالٍ سجسجٍناعمِ الآصالِ فينانِ البُكَر
- ١٧وإذا الدَّهرُ رمانا صَرفُهفبِعَمَّارِ بنِ نَصْرٍ ننتَصِرْ
- ١٨يا أميراً خضعَ الدَّهرُ لهفغَدا يفعلُ طُرّاً ما أمر
- ١٩وإذا الجَدبُ عرَا كان حيّاًوإذا الخَطبُ دَجى كان قَمر
- ٢٠وإذا هُزَّ لمَعروفٍ مضَىكالحُسامِ العَضبِ إن هُزَّ بتَر
- ٢١صادقُ البِشْر ترى ماءَ النَّدىيرتقي في وَجْهِهِ أو يَنحدِر
- ٢٢فلهُ فيه اطِّرادٌ كامِنٌكاطِّرادِ الماءِ في العَضْبِ الذَّكَرْ
- ٢٣قلتُ إذ بَرَّزَ سَبْقاً في العُلىأَ إلى المَجْدِ طريقٌ مُختصَر
- ٢٤إنْ تكُنْ تَغِلبُ يوماً وَسَمتْصفحةَ الدَّهرِ بيومٍ مَشتَهَر
- ٢٥فبنو الحارثِ فيهم وَزَرٌحينَ لا يُنجي من الدَّهرِ وَزَر
- ٢٦فعَدِيٌّ غُرَرُ المَجدِ إذاقُسِمَ المجدُ حُجولاً وغُرَر
- ٢٧مَعشَرٌ لولا أحاديثُ النَّدىعنهمُ لم يَعرفِ الناسُ السَّمَر
- ٢٨يا أبا اليقظانِ أيقظْتَ النَّدىفملأْتَ البدوَ منه والحَضر
- ٢٩ولكَمْ أرديتَ من مُستلِئمٍصادِقِ الإقدامِ يحمي ويَكُرّ
- ٣٠والضُّحى أدهمُ في النَّقعِ فإنْضَحِكَتْ فيه الظُّبا كان أغَرّ
- ٣١مَوقِفٌ لو لم يكن ناراً إذاًلم تكُنْ زُرْقُ عَواليهِ شرَر
- ٣٢يُنظَمُ الطَّعنُ على أبطالِهِوعُقودُ الهامِ فيه تنتشِر
- ٣٣وكأنَّ الشَّمسَ في قَسطَلِهِكاعبٌ أسبلَ سِجْفَيْها الخَفَر
- ٣٤فتوخَّيتَ بهِ حمدَ العُلىوالقَنا يَخطِرُ محمودَ الأَثَر
- ٣٥وثَنَيْتَ الخيلَ عنه لابِساًحُلَّةَ النَّصْرِ مُحلٍّى بالظَّفَر
- ٣٦قد تقَضَّى الصّومُ محموداً فعُدْلهوىً يُحمَدُ أو راحٍ تَسُرّ
- ٣٧أنتَ والعيدُ الذي عاودْتَهغُرَّتا هذا الزمانِ المُعتَكِر
- ٣٨لَذَّ فيك المدحُ حتى خِلتُهسَمَراً لم أشقَ فيه بسَهَر