قصائد

أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها

السري الرفاءعباسيالطويلالعين

  1. ١أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُهاوتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُها
  2. ٢مَهاةٌ ولكنْ للفِراقِ لِقاؤُهاوشَمْسٌ ولكن للغُروبِ طُلوعُها
  3. ٣تَعُنُّ لنا في مُشرِقاتِ وُجوههاإذا هي عنَّت مُظلِماتٍ فروعُها
  4. ٤تُصانِعُ عن أَجيادِها بأَكُفِّهافيحسُنُ عندَ المُستهامِ صَنيعُها
  5. ٥ولمَّا تَبادَلْنا العِناقَ وأعنَقَتْدُموعيَ مَمزوجاً بهنَّ دُموعُها
  6. ٦شَكَوْتُ الذي تَشكُو إليَّ كأنَّماتُجِنُّ ضُلوعي ما تُجِنُّ ضُلوعُها
  7. ٧سَلامٌ على الأيامِ تَبيَضُّ بينَهاصَنائِعُ مُسوَدُّ العِذارِ شَفيعُها
  8. ٨تَلَفَّتُّ بعدَ الأربعينَ وأسرَعَتعِجالاً فلم يَربَعْ عليَّ رَبِيعُها
  9. ٩وتاجرَةٍ بالخَمْرِ تُؤثِرُ صَوْنَهاعَنِ البَيعِ أو تَلقى الغِنى فتَبيعُها
  10. ١٠تُسيلُ قَمَ الزِّقِّ الرَّوِيِّ كأنَّهجِراحَةُ زِنْجيٍّ يَسيلُ نَجيعُها
  11. ١١إذا زارَها وَفْدُ الرِّضاعِ تَبرَّعَتْبِعَذْراءَ لا يَهوى الفِطامَ رضيعُها
  12. ١٢فلا طيبَ إلاّ أن يَفوحَ نَسيمُهاولا فجرَ إلا أن يَلوحَ صَديعُها
  13. ١٣أَقَمْنا لَدَيْها في رياضٍ أنيقَةٍنَمارِقُها مَوشِيَّةٌ وقُطوعُها
  14. ١٤نَروعُ بأسيافِ المُدامِ هُمومَناكأنَّا بأسيافِ الوزيرِ نَروعُها
  15. ١٥هُوَ المُزْنَةُ الغَرَّاءُ طَبَّقَ صَوبُهاإذا المُزنَةُ الغَرَّاءُ غَبَّ لُمُوعُها
  16. ١٦طَلوبٌ لغاياتِ الكِرامِ لَحوقُهارَكوبٌ لأعلامِ النِّجادِ طَلوعُها
  17. ١٧إذا متَعَتْ أخلاقُه الغُرُّ خَيَّلَتْلعَيْنَيْكَ أنَّ الشَّمسَ راجٍ مُتوعُها
  18. ١٨وأزهرَ يَنقادُ الزَّمانُ لأمرِهِوتأمُرُهُ زُهْرُ العُلى فيُطيعُها
  19. ١٩وَقورُ السَّجايا في النَّدِيِّ رَكينُهاشَرودُ العَطايا في المُحولِ خَليعُها
  20. ٢٠إذا سجَدَتْ في الطُّرْسِ أقلامُه اغتَدىسُجودُ العِدا جَمّاً لَهُ ورُكوعُها
  21. ٢١تُرَوِّعُها أسيافُه فتَشيمُهابِدَاميَةِ الأجفانِ نزرٍ هُجوعُها
  22. ٢٢وكيفَ على هَزِّ السُّيوفِ بَقاؤُهاإذا كانَ مُهتَزُّ اليَراعِ يَروعُها
  23. ٢٣أَيا سائلي عن شِيمَةِ الحَسَنِ استَمِعْمَحاسِنَ من نَظْمِ الثَّناءِ أُذيعُها
  24. ٢٤إذا عَدَّ من آلِ المُهَلَّبِ أسرةًمَعاقِلُها أسيافُها ودُروعُها
  25. ٢٥رَأَيتَ العُلا مُنثالَةً من شِعابِهاعليه ومَجموعاً إليه جميعُها
  26. ٢٦هُمامٌ وَقى الأَعداءَ من سَطواتِهِتَباعُدُها من سُخطِهِ فتروعُها
  27. ٢٧فَعُدَّتُهُ أسيافُهُ ورِماحُهُوعُدَّتُها إذعانُها وخُضوعُها
  28. ٢٨أَعَلَّ صُدورَ السًّمْرِ وهو حبيبُهاوحَلَّى شِفارَ البِيضِ وهوَ ضَجيعُها
  29. ٢٩وقد عَلِمَتْ أموالُهُ حينَ سامَهاحِفاظَ المَعالي أنَّه سَيُضيعُها
  30. ٣٠ومَعرَكَةٍ يَسْوَدُّ للنَّقعِ أُفقُهاوتَحمَرُّ من فَيْضِ الدِّماءِ رُبوعُها
  31. ٣١إذا ازدَحَمَتْ فيها السيوفُ حَسبِتَهايَنابيعَ ماءٍ ضاقَ عنعا وسيعُها
  32. ٣٢قَسَمْتَ حُميَّا الموتِ بينَ حُماتِهافراحَ سَواءً جَلْدُها وجَزوعُها
  33. ٣٣وكم خُطَّةٍ حاولتَها فاستَطَعْتَهابِسَيْفِكَ والأيَّامُ لا تَستَطيعُها
  34. ٣٤إليكَ أَطَرْنا من ديارِ رَبيعَةٍنَعائِمَ في أرضِ العِراقِ وُقوعُها
  35. ٣٥رَكائبَ تَحدوها الشَّمالُ كأنَّهاقِلاعٌ إذا أَوْفَتْ عليها قُلوعُها
  36. ٣٦تَمادى بها السَّيرُ الحَثيثُ فلم تَجُلْلِبُعْدِ المَدى أغراضُها ونُسوعُها
  37. ٣٧يزيدُ سَوادُ اللَّيلِ صِبغَ سَوادِهاولا يَتَجلَّى في الصَّباحِ هَزيعُها
  38. ٣٨فيذهَبُ منها في سَريعٍ ذَهابُهاويَرجعُ منها في بَطئِ رُجوعُها
  39. ٣٩تَمُدُّ على الأمواجِ باعاً كأنَّهيُعانِقُها في مَدِّهِ ويَبوعُها
  40. ٤٠أُشيعُ عَطاياكَ التي لو سترتُهالَقامَ الغِنى عنَّي خَطيباً يُشيعُها
  41. ٤١وأَصدَعُ بالحُسنى التي طارَ ذِكرُهاوأكبادُ قَوْمٍ تَستَطيرُ صدوعُها
  42. ٤٢لقد أُولِعَتْ منكَ المَكارِمُ بامرئٍحَبيبٍ إليه إلفُها وولوعُها
  43. ٤٣فمَورِدُها عَذْبُ المياهِ نَمِيرُهاومَرْبَعُها سَهْلُ الرِّياضِ مَريعُها
  44. ٤٤قَوافٍ إذا كانت دُروعُ مَعاشرٍفأنتم حِلَى أجيادِها ودروعُها
  45. ٤٥تَراءَتْ مَنيعاتٍ فلمّا دعوتُهالمجدِكُمُ أعطى القِيادَ مَنيعُها
  46. ٤٦وما زالَ رَيحانُ المديحِ وصُبْحُهيُضيءُ قُلوباً منكمُ ويَضوعُها