أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلحزنالعين
حجم الخط
- أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُراشَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
- وَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُأَريبٌ كَفَرعِ النَبعَةِ المُتَزَعزِعِ
- جَديرٌ بِأَن يَسعى اِبنَ صِدقٍ كَما سَعىأَبوهُ عَلى مَسعى أَبٍ لَم يُضَيَّعِ
- فَإِنَّ أَخِلّاءَ اِبنَ زَينَبَ أَصبَحواشَتاتَ النَوى مِن مُصعِدٍ وَمُفَرِّعِ
- وَكانوا كَحَيٍّ قَبلَهُم ذَعذَعَت بِهِمنَوائِبُ مِن أَيّامِ دَهرٍ مُذَعذَعِ
- فَلَمّا تَبَيَّنتُ النَعِيَّ تَبادَرَتدُموعي كَسَكبِ الواكِفِ المُتَسَرِّعِ
- بِمَكحولَةٍ بِالصابِ طَلَّت كَأَنَّهاكُلى الغَربِ أَتَآهُ طِبابُ المُرَقَّعِ
- عَلى هالِكٍ مُستَودِعٍ قَعرَ حُفرَةٍعَلى جالِها الأَعلى مَقامُ المُشَيَّعِ
- فَكَيفَ سَلِمتُم لَم تَموتوا وَعَهدُكُمبِهِ وَهوَ يُذري عَن أَكُفٍّ وَأَنرُعِ