نظرت وللأدم النوافخ في البرى
حجم الخط
- نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرىبِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ
- إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّهاظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ عِينُ
- إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ اِشتَفى بِهِمِنَ الوَجدِ مَتبولُ الفؤادِ حَزينُ
- كَأَنَّ الَّذي استُودِعتُهُ مِنهُ لؤلؤٌيَلوحُ عَلى اَيدي التِّجارِ ثَمينُ
- وَقَد سَمِعَتْ بي فاِعتَرَتها بَشاشَةٌوَمِثلي بِها عندَ الكِرامِ قَمينُ
- وَسَدَّ خِصاصَ الخِدرِ طَرفٌ وَمَسمَعٌوَنَحرٌ وَخَدٌّ واضِحٌ وَجَبينُ
- وَقالَت سُليمَى مَرحَباً بِكَ مالَنانَرى أَثَرَ البَلوى عَلَيكَ يَبينُ
- فَقالَ هُذَيمٌ وَهوَ خِلِّي وَناصِحٌلَها وَعَلى أَسرارِهِنَّ أَمينُ
- أَلَم تَعلَمِي أَنَّ الصَّبابَةَ أَجحَفَتْبِهِ وَأَخوكِ العامِريُّ سَمينُ
- فَقالَتْ لَهُ مَن أَنتَ تَبغي اِنتِسابَهُفَقالَ هِجانٌ لَم يَلِدهُ هَجينُ
- أَبوه عُلَيمِيُّ النِّجارِ وَأُمُّهُأَبوها زُهَيريٌّ نَماهُ عَرينُ
- فَقالَت يمانٍ أَبعَدَ اللَهُ دارَهُلَهُ مِن نِزارٍ صاحِبٌ وَخَدِينُ
- تَنَحَّ فَما لِلحَيِّ كَلب بِأَرضِناقَرارٌ يَقيها النائِباتِ مَكينُ
- فَرحنا وَبالكَلبِيِّ غَيظٌ يُجِنُّهُوَلِي مِن هَواها زَنَّةٌ وَأَنينُ
- كَأَنّي وَإِيّاهُ بِسائِقَةِ النَّقاأَخو سَقَمٍ يَشكو الجِراحَ طَعينُ