أؤدي إليكم من ضميري رسالة
حجم الخط
- أُؤَدّي إِلَيكُم مِن ضَميري رِسالَةًمِنَ الوُدِّ لا أَبغي لَدَيكُم بِها أَجرا
- وإِن تَسمَعوها خَلوَةً فَشِكايَةٌوَإِن تَسمَعوها في المَلا فَاِسمَعوا الشُكرا
- يَقولونَ إِنَّ الصَبرَ صَفقَةُ رابِحٍفَقُلتُ وَلَكِنّي خَسِرتُ بِها العُمرا
- وَغَيرَ أَنَّ مِنّي وَهوَ رِجسٌ مُكَذِّبٌلِكُلِّ نَبِيٍّ وَهوَ ما عُلِّمَ الشِعرا
- وَقامَ فُلانٌ في المَلا بِقَصيدَةٍبِهِ قَعَدَت إِذ باتَ يُقعِدُها كَسرا
- وَقُل اِقبَلوها وَهيَ ضَيفٌ وَلَو سَرَتإِلى حائِمِ الطائِيُّ حَرَّمَ أَن تُقرى
- وَفي الناسِ مَن أَشعارُهُم كَأَجِنَّةٍتَبَوَّأُ مِن طِرسِ المَسَوِّدَةِ القَبرا
- فَقُل إِن تَقُل قَد جِئتُ مِن أَرضِ بابِلٍصَدَقتَ وَلَكِن لَم تُعَلَّم بِها السِحرا
- أَقولُ لِبَغدادٍ إِذا ما نَصَحتُهُمنَصَحتُكِ يا بَغدادُ لا تَشتُمي مِصرا
- يَرى الناسُ في بَغدادَ لِلسِحرِ آيَةًوَفي مِصرَ موساها وَآيَتُهُ الكُبرى
- دَعوا المَلَكَينِ المُهبَطَينِ عُقوبَةًفَإِنَّ كَليمَ اللَهِ أَورَثَها الفَخرا