إذا نشر الحيا حلل الربيع
الأبيورديأندلسيالوافررومانسيةالعين
حجم الخط
- إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
- وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَىوَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
- بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَينيخَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
- فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّىوَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
- أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينابِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
- لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِيمَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
- وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَيناعَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
- تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍكَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
- فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍغَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
- وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُعَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ