إذا نشر الحيا حلل الربيع

الأبيورديأندلسيالوافررومانسيةالعين

حجم الخط
  1. إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِفَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ
  2. وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَىوَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ
  3. بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَينيخَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ
  4. فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّىوَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ
  5. أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينابِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ
  6. لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِيمَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ
  7. وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَيناعَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ
  8. تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍكَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ
  9. فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍغَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ
  10. وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُعَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها