قصائد

أرض العذيب أما تنفك بارقة

الأبيورديأندلسيالبسيطالنون

  1. ١أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌتَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
  2. ٢أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌوَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ
  3. ٣وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَمٌبِناظِرٍ لَم يَخِطْ جَفناً عَلى وَسَنِ
  4. ٤وَإِن سَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَتعِيسِي بِذي سَلَمٍ مِن مَبرَكٍ خَشِنِ
  5. ٥وَالرِّيحُ إِن نَسَمَتْ عُلويَّةً نَضَحَتْبِالدَّمعِ حَنَّةَ عُلويٍّ إِلى الوَطَنِ
  6. ٦فَهَل سَبيلٌ إِلى نَجدٍ وَساكِنِهِيَهُزُّ مَن أَلِفَ المِصرَيْنِ لِلظَعَنِ
  7. ٧لَيسَ العِراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناًيَميسُ عافيهِ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
  8. ٨وَتَستَريحُ المَطايا مِن تَوَقُّصِهاإِذا فَلَتْ لِمَمَ الحَوذانِ بِالثَفَنِ
  9. ٩فَلَيتَ شِعري وَكَم غَرَّ المُنى أُمَماًمِن فَرعِ عَدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
  10. ١٠هَل أَهبِطَنَّ بِلاداً أَهلُها عَرَبٌلَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
  11. ١١عَلى مُطَهَّمَةٍ جُردٍ جَحافِلُهابيضٌ تَلوحُ عَلَيها رَغوَةُ اللَبَنِ
  12. ١٢إِذا رَموا مَن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْبِالنَّهبِ داميَةَ اللَّباتِ وَالثُنَنِ
  13. ١٣فَلا دُروعَ لَهُم إِلّا جُلودَهُمُوَلا عَلَيهِم سِوى الأَحسابِ مِن جُنَنِ
  14. ١٤إِن يَجمَعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِمفَلَستُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ