أرض العذيب أما تنفك بارقة
حجم الخط
- أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌتَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
- أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌوَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ
- وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَمٌبِناظِرٍ لَم يَخِطْ جَفناً عَلى وَسَنِ
- وَإِن سَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَتعِيسِي بِذي سَلَمٍ مِن مَبرَكٍ خَشِنِ
- وَالرِّيحُ إِن نَسَمَتْ عُلويَّةً نَضَحَتْبِالدَّمعِ حَنَّةَ عُلويٍّ إِلى الوَطَنِ
- فَهَل سَبيلٌ إِلى نَجدٍ وَساكِنِهِيَهُزُّ مَن أَلِفَ المِصرَيْنِ لِلظَعَنِ
- لَيسَ العِراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناًيَميسُ عافيهِ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
- وَتَستَريحُ المَطايا مِن تَوَقُّصِهاإِذا فَلَتْ لِمَمَ الحَوذانِ بِالثَفَنِ
- فَلَيتَ شِعري وَكَم غَرَّ المُنى أُمَماًمِن فَرعِ عَدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
- هَل أَهبِطَنَّ بِلاداً أَهلُها عَرَبٌلَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
- عَلى مُطَهَّمَةٍ جُردٍ جَحافِلُهابيضٌ تَلوحُ عَلَيها رَغوَةُ اللَبَنِ
- إِذا رَموا مَن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْبِالنَّهبِ داميَةَ اللَّباتِ وَالثُنَنِ
- فَلا دُروعَ لَهُم إِلّا جُلودَهُمُوَلا عَلَيهِم سِوى الأَحسابِ مِن جُنَنِ
- إِن يَجمَعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِمفَلَستُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ