وتلقى الدهر منه بليث غاب
المهذب بن الزبيرمملوكيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
- تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاهاجداوِلَ والرِّماحَ لها غصونا
- وتَحسَبُ خَيلَهُ عِقبانَ دَجنٍيَرُحنَ مع الظَّلامِ ويغتدينا
- إذا قَدَحَت بجِنح الليل أورَتسناً يُعشى عيون النَاظرينا
- وإن جَنَحَت مع الإصباحِ عدواًأثارَت للعَجَاج به دُجُونا
- كأنّ الشَّمسَ حين تُثيرُ نقعاًتُحاذِرُ من سُطاهُ أن تَبينا
- وما كُسِفَت بُدورُ الاُفق إِلاَّأسًى إذ أبصرَت منه الجبينا
- وما اضطربت رِماحُ الخطِّ إِلاَّمخافَةَ أن يُحطِّمَها مُبينَا
- وما تَندَقُّ يوم الرَّوع حتَّىيَدُقَّ بها الكواهلَ والمتُونا
- عجبتُ لها تُصافح من يَديهوتُوصَفُ الظَّما بحراً مَعينا
- ويُورِدُها ولا يُخطى برأىٍنِطافاً من دُروع الدَّارعينا
- وهل يَشفَى لها أبداً غَليٌوقد شرِبَت دِماءَ الكافرينا
- إذا لَقِيَت عيونض الروم زُرقاًحسِبتَ نِصالَها تلك العيونا
- وقائعُ فى العُداةِ له تُبارىصنائعَ فى العُفاةِ المُجتدينا
- وإرغامٌ به أبكى عيوناًوإنعامٌ أقَرَّ به عُيونا