أمعتسف المهامه والموامي
عمارة اليمنيأندلسيالوافرالميم
- ١أمعتسف المهامه والمواميعلى قلص سواهم كالسهام
- ٢أبن لي ما حداك إلى مرامتركت به المطايا كالمرامي
- ٣أعن مصر أجد بك انتجاعوطامي النيل يروي كل ظامي
- ٤فلا تك مثل منتجع جهاماًيخلف خلفه صوب الغمام
- ٥أملتمساً نوالاً أو ثواباًتعدهما لفقر أو أثام
- ٦علي العاضد الهادي قديرعلى الغفران والمنن الجسام
- ٧فألق عصا الإقامة في مقامكرامته تزيد على المقام
- ٨ترى الجبهات والأقدام فيهتفضل بالسجود وبالقيام
- ٩ولولا الحظ من أجر وفخرلما رغمت أنوف في الرغام
- ١٠وسلم بالسجود على إماميجل عن التحية بالسلام
- ١١وقبل ترب ساحته فمنهاعرفنا حرمة البيت الحرام
- ١٢وإن أذنت جلالته عليهفزاحم إن قدرت على الزحام
- ١٣لعلك أن ترى في الدست وجهاًبه تشفى العيون من السقام
- ١٤إذا رفعت ستور الملك عنهرأيت البدر في الغيم الركام
- ١٥فهن به الشهور ولا تخصصبذلك شهر فطر أو صيام
- ١٦فلولا نص عترته عليهالما صارت مواسم للأنام
- ١٧وإن من الغباوة أن تهنىوأنت الشمس نوراً بالضرام
- ١٨وهل شهر الصيام سوى هلاليزورك وافداً في كل عام
- ١٩جعلت له على شعبان فضلاًبتحريم المباح من الطعام
- ٢٠وبينهما على التحقيق بونبعيد لا يؤول إلى التئام
- ٢١إذا ما تم أدركه محاقووجهك دائماً بدر التمام
- ٢٢يعود من الكمال إلى انتقاصويصحبك الكمال على الدوام
- ٢٣ولو ذهب المحاق به عرفنابرؤيتك الحلال من الحرام
- ٢٤سموت على الهناء بكل شيءسوى أيام كافلك الهمام
- ٢٥فإن حياته أسنى العطاياإذا عدنا لتحقيق الكلام
- ٢٦لئن نظمت ليالي الملك عقداًعليك فإنه سلك النظام
- ٢٧وإن شرفت صفاتك فهو منهابمنزلة الوفاء من الذمام
- ٢٨رعى حرم الخلافة منه طرفطريف عنده خبر المنام
- ٢٩وحاط سوامها من كل خطبفيا لله من راعي سوام
- ٣٠وباشر عند نصرتها المنايامباشرة اصطلاء واصطلام
- ٣١وناط وراءها بعرى وفاءتصان عن انفصال وانفصام
- ٣٢جعلت زمام أمرك في يديهفرد عليك تدبير الزمام
- ٣٣وأسندت الأمور إلى عظيميكشف غمة الكرب العظام
- ٣٤فأصلح فاسد الأيام حتىأعاد قطوبهن إلى ابتسام
- ٣٥وداوى علة الدنيا بعزمشفى الدنيا من الداء العقام
- ٣٦وأيد ملكه بأبي شجاعوذلك من تمام الاهتمام
- ٣٧فأسفر وجه ملك عاضدييشار به إلى عضد الإمام
- ٣٨تعطلت العلى منه إلى منيشرف سامي الرتب السوامي
- ٣٩بنى بالناصر المحيي مناراًتقطع دونه نفس الكرام
- ٤٠ولم يك نص والده عليهبذلك رمية من غير رام
- ٤١وذلك رأي محتبك خبيريجلي رأيه سدف الظلام
- ٤٢يرى الأشياء من أمم بفكريريه كل خلف من أمام
- ٤٣تبيت بأمره الأقدار فيناتوزع بين عفو وانتقام
- ٤٤إذا ما الحلم خفض من سطاهمشت بين السكينة والعرام
- ٤٥به طالت بنو رزيك باعاًعلى الحيين من يمن وشام
- ٤٦ملوك علموا همم القوافيترفعها عن النفر اللئام
- ٤٧اقصر من عنان المدح فيهمفيغلبني ويجمح بي لجامي
- ٤٨وأستر شكرهم خجلاً فيبدووعرف المسك ينفح في الختام
- ٤٩لقد حسنت بدولتهم ليالكأن الناس منها في منام
- ٥٠فلا أشرفن قط على انصرافولا أفضين قط على انصرام