عجبا ما عجبت مما لو أبصرت
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفمدحالتاء
حجم الخط
- عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَرتَ خَليلي ما دونَهُ لَعَجِبتا
- لِمَقالِ الصَفِيَّ فيمَ التَجَنّيوَلِما قَد جَفَوتَني وَهَجَرتا
- في بُكاءٍ فَقُلتُ ما ذا الَّذي أَبكاكِ قالَت فَتاتُها ما فَعَلتا
- وَلَوَت رَأسَها ضِراراً وَقالَتإِذ رَأَتني إِختَرتَ ذَلِكَ أَنتا
- حينَ أَثَرتَ بِالمَوَدَّةِ غَيريوَتَناسَيتَ وَصلَنا وَمَلِلتا
- قُلتَ لي قَولَ مازِحٍ تَستَبينيبِلِسانٍ مُقَوِّلٍ إِذ حَلَفتا
- عاشِري فَاِخبُري فَمِن سوءِ جَدّيوَشَقائي عُوشِرتَ ثُمَّ خُبِرتا
- فَوَجَدناكَ إِذ خَبَرنا مَلولاًطَرِفاً لَم تَكُن كَما كُنتَ قُلتا
- وَتَجَلَّدتَ لي لِتَصرِمَ حَبليبَعدَما كُنتَ رِثَّةً قَد وَصَلتا
- فَاِذكُرِ العَهدَ بِالمُحَصَّبِ وَالوُددَ الَّذي كانَ بَينَنا ثُمَّ خُنتا
- وَلَعَمري ماذا بِأَوَّلِ ما عاهَدتَني يا اِبنَ عَمِّ ثُمَّ غَدَرتا
- فَحَرامٌ عَلَيكَ أَن لا تَنالَ الدَهرَ مِنّي غَيرَ الَّذي كُنتَ نِلتا
- قُلتُ مَهلاً عَفواً جَميلاً فَقالَتلا وَعَيشي وَلَو رَأَيتُكَ مِتّا
- وَأَجازَت بِها البِغالُ تَهادىنَحوَ خَبتٍ حَتّى إِذا جُزنَ خَبتا
- سَكَنَت مُشرِفَ الذُرى ثُمَّ قالَتلا تَزُرنا وَلا نَزورُكَ سَبتا