خليلي قوما في عطالة فانظرا
سويد بن كراعأمويالطويلعتابالقاف
حجم الخط
- خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا
- وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّهالأَِوَلِ أَطلالٍ عَرَفتُ بِها العِشقا
- فَإِن يَكُ بَرقاً فَهوَ في مُشمَخِرَّةٍيُغادِرُ ماءً لا قَليلاً وَلا طَرقا
- يَهُبُّ بِرَيعانِ السَحابِ كَأَنَّمايُقَوِّدُ أَفراساً مُجَنَّبَةً بُلقا
- وَإِن تَكُ ناراً فَهيَ نارٌ بِمُلتَقىًمِنَ الريحِ تَزهاها وَتَعفِقُها عَفقا
- لأُِمِّ عَليٍّ أَوقَدَتها طِماعَةًلأَِوبَةِ رُكبانٍ تَكونُ لَها وَفقا
- مَتى تَرفَعا العَينَ البَصيرَةَ تَعلَمابِأَنَّ المَنايا قَد قَطَعنَ بِنا خَرقا
- يُحاذِرنَ رَوعاتِ السِياطِ كَأَنَّمايُحاذرِنَ نُشاباً رُمينَ بِهِ رَشقا
- وَكائِن قَطَعنا بَعدَكُم مِن تَنوفَةٍمِنَ الأَرضِ لَم تُقطَع أَضالِعُها عَزقا
- تَقومُ بِها الوَجناءُ وَهيَ رَذِيَّةٌكَلالاً وَيَنسى ذو المُخالَجَةِ العِشقا
- إِذا غَيَّرَ اللَيلُ النَهارَ وَأَظلَمَترَمَينا بِها حَتّى تَراءى لَنا فَتقا