أيك العصافير والدنيا علي أسى
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطحزنالياء
حجم الخط
- أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىًأما تُرَوَّحُ عني بعضُ أحزاني
- لي فيكَ عصفورةٌ لو أنها نطقتْرأيتَ كيفَ يُعادُ الميتُ الفاني
- ما صوَّرَ الناس في الأنوارِ أجنحةًإلا غداةَ بدا منها الجناحانِ
- فويحَ قلبي ما من مرّةٍ صدحتْإلا شعرتُ بقلبي بينَ آذاني
- وويحَ عُذالها ما في جوانبهمْقلبي فمن أينَ يحكى شأنهمْ شاني
- أنا إذا عذلوا عانٍ وإذا عذروافآنٍ وإن حكموا لي أولها جاني
- والحبُّ روحٌ لأهليهِ فعندهمُهذي الحياةُ وهذا الموتُ سيَّانِ