أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبريأمويالطويلمدحالألف
حجم الخط
- أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةًعَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
- خَلَعت فُؤادي فَاِستُطيرَ فَأَصبَحَتتَرامى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
- كَأَنّي وَآجالَ الظِّباءِ بِقَفرَةٍلَنا نَسَبٌ تَرعاهُ أَصبَحَ دانِيا
- رَأَينَ ضَئيلَ الشَّخصِ يَظهَرُ مَرَّةٌوَيَخفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
- فَأَجفَلنَ نَفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍقَليلُ الأَذى أَمسى لَكُنَّ مصافِيا
- أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتيوَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
- أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوىبِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
- وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضاكَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
- فَقَد لاقَت الغِزلانُ مِنّي بليةوَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
- وَمِنهُنَّ قَد لاقَيتُ ذاكَ فَلَم أَكُنجَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
- أَذقتُ المَنايا بَعضَهُنَّ بِأَسهُميوَقَدَّدنَ لحمي وَاِمتَشَقنَ ردائِيا
- إِذا هِجنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَنيفَلَيتَ سُلَيمانَ بنَ وَبرٍ يَرانِيا
- فَمازِلتُ مُذ كُنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةًأَخا الحَربِ مَجنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا