ليت التي سخرت مني ومن جملي
عبيد بن أيوب العنبريأمويالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَليذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِ
- وَمِن طِلاب وَطُلابٍ ذَوي حَنَقٍيَرمونَ نَحوي مِن غَيظٍ بِأَبصارِ
- إِمّا تَريني وَسِربالي يَطيرُ كَماطارَت عَقيقَةُ قَرمٍ غَيرِ خَوّارِ
- إِن يَقتُلوني فَآجالُ الكماةِ كَماخُبِّرتُ قَتلٌ وَما بِالقَتلِ مِن عارِ
- وَإِن نَجَوتُ لِوقتٍ غَيره فَعَسىوَكُلُّ نَفسٍ إِلى وَقتٍ وَمِقدارِ
- يا رَبِّ قَد حَلفَ الأَعداءُ وَاِجتَهَدواأَيمانَهم إِنَّني مِن ساكِني النارِ
- أَيَحلِفونَ عَلى عَمياءَ وَيَحَهُمُمَا علمُهُم بِعَظيمِ العَفوِ غَفّارِ
- إِنِّي لأَرجو مِنَ الرَّحمَنِ مَغفِرَةًوَمِنَّةً مِن قُوامِ الدينِ جَبّارِ
- وَما أَخافُ هَلاكاً بَينَ عَفوِهِماوَما يَفوتُهُما المُستَوهِل السارِي
- إِلَيهِما مِنهُما أَنجو عَلى وَجَلٍكَما نَجا خائِفٌ خاشٍ لآثاري
- أَنا الغُلامُ عَتيقُ اللَّهِ مُبتَهِلٌبِتَوبَةٍ بَعدَ إِحلاءٍ وَإِمرارِ
- خَلَّيتُ باباتِ جَهلٍ كُنتُ أَتبَعُهاكَما يُوَدِّعُ سَفرٌ عَرصَةَ الدارِ
- إِنِّي لأَعلَمُ أَنِّي سَوفَ يَترُكُنيصَحبي رَهينَةَ تُربٍ بَينَ أَحجارِ
- فَرداً بِرابِيَةٍ أَو وسطَ مَقبَرَةٍتسفي عَلَيَّ رِياحُ البارِحِ الذَّاري