إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلحكمةالألف
حجم الخط
- إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍجَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبا
- يُضَاحِكُنا نَوَّارها فكأنَّمانُغَازل بين الرَّوض منها حَبَائبا
- تبَسَّم فيها الأُقحوَان فخِلتُهُتلَقَّاكَ مرتاحاً إِليكَ مُدَاعِبا
- وَحَلَّ نقاب الوَردِ فاهتزَّ يَدَّعىبواديه في وَردِ الخدود مَنَاسبا
- أقولُ وما في الأرضِ غيرُ قرارةٍتُصافحُ رَوضاً حَولها متقارباً
- أباتت يَدُ الأستاذِ بين رياضهاتَدفَّقُ أم أهدَت إليها سَحَائبا
- أألبسَها أَخلاقَه الغُرَّ فاغتدَتكواكبها تَجلُو علينا كَوكَبا
- أَوشَّت حواشيها خَوَاطرُ فكرِهِفأبدَت من الزهر الأَنيق غَرائبا
- أَهَزَّ الصَّبا قُضبَانَهَا كاهتزازهإذا لَمَست كفَّيه كَفَّك طالبا
- أَخالته يصبُو نحوها فتزيَّنَتتؤمِّل أن يختارَ منها مَلاعبا