أتتنا العذارى الغيد في حلل النهى

أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلرومانسيةالراء

حجم الخط
  1. أَتَتنَا العَذَارى الغِيدُ في حُلَلِ النُّهىتَنشُرُ عن عِلمٍ وتطوى على سِحرِ
  2. تَلاعَبُ بالأذهانِ رَوعَةُ نَشرهاوتشغلُ بالمرأى اللطيفِ عن السير
  3. أَلَذُّ من البُشرَى أَتَت بعد غَيبَةوأحسنُ من نُعمَى تُقَابَلُ بالشُّكرِ
  4. فلم أر عقداً كان أبهى تألُّقاوأَشبهَ نَظما مُتقَناً منه بالنَّثرِ
  5. ترى كلَّ بيتٍ مُستَقلاًّ بنفسهتُبَاهِى معانيه بألفاظِه الغُرِّ
  6. تَحَلَّت بوصفِ الجسم ثم تَنَكَّرَتومالت مع الإعراضِ في حَيَّز تَجري
  7. أَرنَّت سحابُ الفِكرِ فيها فأَبرَزَتلآلئ نُورٍ في حَدَائِقها الزُّهرِ
  8. فجاءت ومعناها مُمازجُ لفظهاكما امتزجت بنتُ الغَمَامةِ بالخَمرِ
  9. أشَدَّ إليه نسبَةً من حُرُوِفهِوأَحوَجَ من فعلٍ جَميلٍ إلى نشرِ
  10. نَظَمتُها عقداً كما نظم الحجَىوفاءَك في عِقدِ السماحةِ والفَخرِ
  11. كأَنَّكَ إذ مرَّت على فيك أفرغتثناياك في ألفاظها بَهجةَ البشر
  12. كَفَتنَا حُمَيَّا الخمرِ رِقةُ لفظِهاوأَمَّنَنَا تهذيبُها هَفوةِ السكرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها