أتتنا العذارى الغيد في حلل النهى
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- أَتَتنَا العَذَارى الغِيدُ في حُلَلِ النُّهىتَنشُرُ عن عِلمٍ وتطوى على سِحرِ
- تَلاعَبُ بالأذهانِ رَوعَةُ نَشرهاوتشغلُ بالمرأى اللطيفِ عن السير
- أَلَذُّ من البُشرَى أَتَت بعد غَيبَةوأحسنُ من نُعمَى تُقَابَلُ بالشُّكرِ
- فلم أر عقداً كان أبهى تألُّقاوأَشبهَ نَظما مُتقَناً منه بالنَّثرِ
- ترى كلَّ بيتٍ مُستَقلاًّ بنفسهتُبَاهِى معانيه بألفاظِه الغُرِّ
- تَحَلَّت بوصفِ الجسم ثم تَنَكَّرَتومالت مع الإعراضِ في حَيَّز تَجري
- أَرنَّت سحابُ الفِكرِ فيها فأَبرَزَتلآلئ نُورٍ في حَدَائِقها الزُّهرِ
- فجاءت ومعناها مُمازجُ لفظهاكما امتزجت بنتُ الغَمَامةِ بالخَمرِ
- أشَدَّ إليه نسبَةً من حُرُوِفهِوأَحوَجَ من فعلٍ جَميلٍ إلى نشرِ
- نَظَمتُها عقداً كما نظم الحجَىوفاءَك في عِقدِ السماحةِ والفَخرِ
- كأَنَّكَ إذ مرَّت على فيك أفرغتثناياك في ألفاظها بَهجةَ البشر
- كَفَتنَا حُمَيَّا الخمرِ رِقةُ لفظِهاوأَمَّنَنَا تهذيبُها هَفوةِ السكرِ