بك الدهر يندى ظله ويطيب
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلحكمةالباء
حجم الخط
- بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ
- ونَحمَدُ آثارَ الزمان وَرُبَّماظللنا وَأَوقاتُ الزَّمان ذُنُوبُ
- أفي كلِّ يومٍ للمكارمِ روعةٌلها في قلوبِ الَمكرُماتِ وَجيبُ
- تَقَسَّمتِ العلياءُ جسمَك كُلَّهفمن أين فيه للسَّقام نصيبُ
- إذا أَلمَت نَفسُ الوزيرِ تألَّمتلها أَنفسٌ تحيا بها وقلوب
- وواللهِ لا لاحظتُ وجهاً أُحبُّهُحياتي وفي وجه الوزير شُحُوبُ
- وليس شُحُوباً ما أراه بوجههِولكنَّهُ في الَمكرُماتِ نُدُوبُ
- فلا تَجزَعَنْ تلك السماءُ تَغَيَّمَتفَعَمَّا قليل تَبتَدِي فَتَصُوبُ
- وقد تَنجلي الشمس بعد استتارهاوَينقُصُ ضَوءُ البدرِ ثم يَثوبُ
- تهلل وجهُ المجدِ وابتسم النَّدىوأصبح غُصنُ الفضلِ وهو رَطيبُ
- فلا زَالت الدُّنيا بملكك طلقَةًولا زال فيها من ظلاِلك طيبُ
- ويا شمس لا تجري على غير مخلصبطاعته يدعو بها ويُجيبُ
- ويا دهر لا تهجم بمن لا تودَّهعلى ساعةٍ يصفو له ويطيبُ
- فإنَّ دعائي مُستجابٌ لأنَّهُسُلالةُ قلبي والقلوب ضُرُوبُ