ليتك إذ نبتني بواحدة
أبو الأسد الحمانيعباسيالمنسرحعتابالدال
حجم الخط
- لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍتُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ
- تَحْلِفُ ألاّ تَبرَنِّي أبداًفإنَّ فيها بَرْداً على كَبِدي
- اِشفِ فُؤادِي مِنّي فإنَّ بهمِنيَ جُرْحَاً نكأتهُ بِيَدي
- إنْ كانَ رِزقي إليكَ فارْم بهفي ناظِرَيْ حَيَّةٍ على رَصَدِ
- قد عِشْتُ دَهراً وما أقدِّرَ أنْأرضى بما قد رَضيتُ من أحدِ
- فكيف أخطأتُ لا أصبتُ ولانَهَضْتُ من عَثرةٍ إلى سَدَدِ
- لو كنتُ حُرَّاً كما زعمتُ وقدكَدَدْتني بالمِطالِ لم أَعُدِ
- صَبَرْتُ لمَّا أسأتَ بي فإذاعُدْتُ إلى مثلها فَعُدْ وُعدِ
- فإنّني أهلُ ذاكَ في طَمَعيوفي خَطَائي سَبيلَ مُعْتَمدِ
- أبْعَدني اللهُ حينَ يَحْمِلُنيحرصي على مثل ذا من الأودِ
- الآن أيقنتُ بعد فِعْلِكَأنْي عَبدُ لأَعْبُدٍ قُفُدِ
- فصِرْتُ من سُوءَ ما رُمِيتُ بهأكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ